أخبار مصر

المصري محمد أحمد البرلسي يفوز بجائزة المنظمة الدولية في العلوم الحيوية

اشترك لتصلك أهم الأخبار

فاز الباحث المصري محمد أحمد البرلسي بجائزة المنظمة الدولية في مجال العلوم الحيوية عن بحثه «اكتشاف آلية جديدة لمواجهة التشوهات الجينية في الخلية»، بعد منافسة مع أكثر من 100 مرشح من مختلف الجامعات الكبرى حول العالم؛ أعلنت ذلك منظمة ماكس برنستيل، ومعهد علم الأمراض الجزيئية في فيينا.

وقال «البرلسي» لـ«المصري اليوم»: «دي جائزة تم استحداثها من Max Birnstiel foundation ومعهد IMP في ڤيينا وهدفها تكريم العلماء الشباب في مجال العلوم الحيوية حول العالم، وإن الجائزة بتشترط إن عالم أو معهد مرموق يرشحك للجائزة وبعدها اللجنة بتختار ٣ فائزين. والحمد لله تم اختياري من وسط ١٠٠ مرشح من أكبر جامعات العالم لبحثي عن genetic compensation إللي اتنشر في دورية nature إبريل الماضي».
الباحث المصري محمد أحمد البرلسي
وتابع: «الجائزة بتمثلي تكليل لمجهوداتي خلال الأعوام الـ ٣ السابقة وتمثلي حافز كبير إني أستمر في العمل الجاد، لكن الأهم إنها تظهر مدى تقدير المجتمع العلمي للبحث وإيمانهم بأنه مبشر جدا لمختلف التطبيقات العلمية أو العلاجية. وبالإضافة لهذا أنا سعيد أني مثلت مصر تمثيل كويس بالخارج وأن يظهر اسمها في المحافل الدولية؛ وأتمنى ده يكون دافع قوي للشباب المصري المهتم بالبحث العلمي أو غيره من المجالات وأتمنى كمان يكون دافع أكبر لزيادة الاهتمام بالتعليم والعلماء والبحث العلمي في مصر لأن مصر فيها كوادر وعقول عظيمة تقدر بالعلم تخلي بلدنا في أعلى الأماكن».
وأوضح «البرلسى»، 27 سنة: «أنا خريج الجامعة الألمانية في القاهرة دفعة ٢٠١٤، وحاليا طالب دكتوراه في مجال علوم الچينات معهد ماكس بلانك لأبحاث القلب والرئة في مدينة باد ناوهيم بألمانيا، وحصلت على بكالوريوس الصيدلة والتكنولوجيا الحيوية من الجامعة الألمانية بالقاهرة سنة ٢٠١٤، ثم التحقت بمدرسة ماكس پلانك الدولية لعلوم الأحياء الجزيئية في مدينة جوتنجن بألمانيا لدراسات الماچستير. منذ مايو ٢٠١٦ والآن أنا طالب دكتوراه بمعهد ماكس بلانك لدراسة ما يسمى بالعمليات الچينية التعويضية أو التعويض الوراثي».
وعن أهمية بحثه الذي فاز به قال: «خلال أبحاثي كنت مهتم أفهم ليه في تشوهات چينية معينة ممكن تأثر في شخص وشخص تاني لا. وخلال تجارب على الحيوانات اكتشفت لأول مرة آلية داخل الخلية بتقدر تقرأ التشوهات الچينية وتعوضها بزيادة إنتاج چين آخر سليم قادر على لعب نفس الدور وبالتالي الشخص مبيبقاش معرض للمرض. وإن الآلية دي مبتشتغلش بكفاءة عند بعض المرضى فبالتالي يصيبهم المرض. والاكتشاف دة هيخلينا نشتغل على علاج الأمراض الچينية، لإني اكتشفت إن الآلية لو قدرنا نخليها تشتغل بكفاءة في المرضى هنقدر نشفي المرض الچيني أو نقلل آثاره».

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى