أخبار مصر

أنسولين جديد لمرضى السكر بحقنة واحدة يوميًا.. وتوقعات بدخوله مصر منتصف 2020

اشترك لتصلك أهم الأخبار

شهدت مدينة برشلونة الإسبانية على مدار الأسبوع الماضي (في الفترة من 16 – 2O سبتمبر الجاري)، فعاليات الدورة الـ55 للجمعية الأوروبية لدراسة مرض السكري، ويُعد هذا التجمع السنوي هو الأكبر بالعالم لمناقشة الجديد في علاجات السكري، وعرض الدراسات والأبحاث العلمية والأدوية الحديثة وكل ما هو جديد عن مرض السكر.

وشهد المؤتمر الإعلان عن أنسولين جديد وصفه الأطباء المشاركون بأنه ثورة جديدة في عالم الأنسولين وعلاجات السكري، ويعد هذا النوع من الأنسولين «سوليكوا» طفرة جديدة حيث يستطيع المريض الصائم والمفطر التحكم في معدلات السكر في وقت واحد من خلال حقنة واحدة فقط يوميا (أنسولين الجلارجين وليكسيناتيد) بدلا من 4 حقن على مدار اليوم الواحد، ومن المتوقع أن يصل إلى المرضى المصريين منتصف العام المقبل بعد استكمال إجراءات التسجيل السريع في وزارة الصحة.
إنسولين جديد لمرضى السكر بحقنة واحدة يوميا
وقال الدكتور محمد رضا حلاوة رئيس قسم الغدد الصماء والسكر بكلية طب جامعة عين شمس، عضو اللجنة القومية لمكافحة السكر، إن المؤتمر ناقش الجديد في علاج السكر وأبرزها الأنسولين الجديد (سوليكوا) الذي يُجنب المريض تكرار الحقن يوميا والاكتفاء بحقنة واحدة على مدار اليوم لتنظيم مستوى السكر بالدم.
وأضاف أستاذ الغدد الصماء أن المؤتمر فرصة لإلقاء الضوء على كل ما هو حديث في علاجات السكر، والدراسات الخاصة بكيفية تجنب الإصابة وهذا جزء مهم للغاية، حيث كشفت الدراسات إمكانية تجنب الإصابة بالمرض من خلال نظام حياة مثالي وممارسة الرياضة، ومن المعروف أن مريض السكر يأخذ العلاج طوال العمر، أما الآن فوفقا لبعض الدراسات الحديثة يمكن من خلال تغيير نمط الحياة ونزول الوزن بنسبة تتراوح بين 10% و15% يمكن أن تؤدي لرجوع مستوى السكر للمعدل الطبيعي، وأن 10% من المرضى يمكن لهم الاستغناء عن العلاج خلال فترة زمنية من اتباع هذا النظام السليم تتراوح من 6 – 12 شهرا حسب الدراسة التي كانت نتائجها مبهرة ومشجعة لممارسة نظام رياضي وغذائي سليم.
فيما تطرقت الدكتورة نيفين الخوري، مدير قطاع السكر وامراض القلب بالأسواق الناشئة والصين بأكبر شركة بالعالم لإنتاج الانسولين، للحديث عن انعكاسات التكنولوجيا الحديثة على حياة المرضى، وكيف يمكن للتطبيقات الحديثة مساعدة المرضى في المرحلة الأولى للوصول إلى نتائج إيجابية، خاصة أن الهواتف الذكية أصبحت لا تفارق الجميع ومن هنا جاءت فكرة التطبيقات الجديدة، والتي بموجبها يقوم المريض بإمدادها بالمعلومات المتعلقة بالنظام الغذائي اليومي، وبالتالي يقوم التطبيق بتحديد نسبة الجرعة المطلوبة من الأنسولين عقب كل وجبة غذائية، وهذا يُجنب المضاعفات التي قد تحدث للمرضى في المرحلة الأولى.
وأضافت الخوري أن التطبيق هو همزة وصل بين المريض والطبيب، خاصة أن الشهور الثلاثة الأولى في حياة مريض السكر هي الأهم والأخطر في ضبط مستويات السكر، ومن هنا تأتي أهمية تلك التطبيقات الحديثة، حيث كشفت دراسة أجريت في الهند على 3800 مريض، وتم عرضها بالمؤتمر أن استخدام تلك الحلول التكنولوجية المبتكرة ساهمت في تجنب حدوث مضاعفات للمرضى والوصول لنتائج إيجابية.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى