منوعات

صافيناز.. هددت اهلها بالإنتحار من اجل نور الشريف ولفظ انفاسه الأخيرة في احضانها

تعد واحدة من أهم نجوم الوسط الفني في الوطن العربي، وبملامحها البريئة وبموهبتها الفريدة أستطاعت أن تخلق لنفسها مكانة خاصة وسط النجوم، وكونت قاعدة جماهيرية كبيرة من خلال مشاركتها في أهم الأعمال الدرامية والسينمائية.

وكانت قصة الحب التي جمعتها بالفنان الكبير الراحل نور الشريف، حديث زملائهما وزميلاتهما ووسائل الإعلام وجمهورهما، لسنوات طويلة، أنها الفنانة بوسي التي احتفلت مؤخراً بعيد ميلادها.

صافيناز

واسمها الحقيقي صافيناز مصطفى محمد قدري ولدت في 26 نوفمبر عام 1953 في حي شبرا بالقاهرة، وهي شقيقة الفنانة المعتزلة نورا، عشقت التمثيل منذ طفولتها لذلك بدأت مسيرتها الفنية مبكرًا، وقدمت أول أدوارها وهي لم تتجاوز العاشرة من عمرها في مسلسل “جنة الأطفال”.

أعمالها الخاصة بالطفولة

كما شاركت الفنانة بوسي، في عدة أعمال خاصة بالأطفال منها مسلسل “لوزه وبندق” ومسرحية “الحذاء الأحمر”، بالإضافة إلى العديد من الأفلام منها: الليالي الدافئة، هذا الرجل أحبه، ونار في صدري، ومسرحية “لوكاندة الفردوس”.

زواجها

وفي عام 1972 تزوجت من نور الشريف، وأطلق على علاقة الحب بينهما، لقب “قصة العشق والعناء” لما تعرضا له من مصاعب حتى أستطاع الثنائي دخول “قفص الزوجية”.

وبدأت قصة الحب والإعجاب بين الثنائي من خلال أحدى البروفات التي جمعتهما سويًا، فما كان من الشريف إلا أن تقدم لأهلها لخطبتها، إلا ان طلبه قوبل بالرفض من جانب عائلتها، رغبة منهم في أن تتزوج ابنتهم من رجل أعمال غني حتى يطمئنوا على مستقبلها، ولكن بوسي رفضت وهددتهم بالانتحار، وصممت على الزواج من نور الشريف، حتى أجبرتهم على الموافقة.

وتشكلت قصة الحب وأصبحت فيما بعد حديث الوسط الفني ووسائل الإعلام، وعاشت في وجدان الجمهور من خلال فيلم “حبيبي دائما” بطولتهما وكانت ترجمة حقيقة لمشاعر الحب الصادق التي كانت بينهما بعد أن نجحا في تجسيد هذا الحب على الشاشة الفضية وعاشاها حقيقية في عش الزوجية منذ عام 1972 وأنجبا ابنتان هما مي وسارة نور الشريف.

بيع شبكتها

وروت بوسي في تصريحات صحفية سابقة، أنها اضطرت لبيع شبكتها يوم زفافها، لأن والدها أصر على كتابة مبلغ كبير لمؤخر الصداق، وبالتالي احتاج عريسها نور الشريف، للمال لإتمام إجراءات عقد القران، ولحسن الحظ لم يلاحظ والدها ذلك.

وبدأت حياتهما في شقة صغيرة تلاءم ظروفهما المادية ولكن حبهما لم يخفت يومًا، وظلا يمثلان ثنائيا ناجحًا في الحياة والسينما لأكثر من 33 عامًا قدما خلالها عدة أعمال شهيرة، ولكنهما انفصلا عام 2006، إلا أنه ورغم انفصالهما ظلا في منزل واحد ويجلسان مع بعضهما باستمرار، ثم عادا إلى بعضهما قبل وفاة أنور الشريف بأشهر قليلة ، وظلت بوسي بجانبه ووقفت الى جواره وقت مرضه حتى توفي بين احضانها في 11 أغسطس 2015.

العلامة الفارقة في مسيرتها

وعلى الجانب الفني أستطاعت بوسي أن تحقق نجاحا جماهيريا كبيرا فمنذ بدايتها لاقت قبولًا واسعًا على المستوى النقدي والجماهيري، حتى جاء فيلم “حبيبي دائماً” والذي حصلت من خلاله على العديد من الجوائز والتكريمات ليكون بمثابة علامة فارقة في مشوارها الفني.

وخلال مسيرتها الفنية شاركت في العديد من المسلسلات منها “الشيطان لا يعرف الحب، ذنوب الأبرياء، عفريت القرش، ماما نور، رمانة الميزان، أحلام هند الخشاب، حالة عشق، قيد عائلي”.

أهم أعمالها

كما قدمت بوسي مجموعة أفلام تعتبر من أهم الأعمال السينمائية على مر تاريخ السينما المصرية، منها: “سيقان في الوحل، قطة على نار، بدون زواج أفضل، لعنة الزمن، العاشقة، فتوات بولاق، فتوة الجبل، أونكل زيزو حبيبي، مرزوقة، الزمار، الشيطان يغني، فتوة الناس الغلابة، صراع الأيام، الزيارة الأخيرة، ساعات الفزع، العملية 42، رجل في فخ النساء، لعبة الكبار، الكماشة، زمن حاتم زهران، شياطين المدينة، ابن الجبل، لعبة الانتقام، حبيبي دائما، إعدام ميت، اللحظات التي اختفت، العاشقان، نهاية رجل تزوج”.

ولم تكتف الفنانة الكبيرة بوسي، بمشاركتها في المسلسلات والأفلام فقط، بل شاركت في عدة مسرحيات منها “روحية اتخطفت، بيت الدمية، عالم قطط، جوليو ورومييت”.

أما الفنان الكبير محمد جابر محمد عبد الله والشهير باسم نور الشريف، فولد في 28 أبريل 1946، بالقاهرة، واشتهر بتقديم العديد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية وكذلك على المسرح.

وبدأ حياته الفنية عام 1964 قبل تخرجه من المعهد العالي للفنون المسرحية وكان الأول على دفعته، وتوفي في يوم الثلاثاء الموافق 11 أغسطس عام 2015 بعد صراع طويل مع المرض عن عمر يناهز 69 عاما.

زر الذهاب إلى الأعلى