منوعات

بعد اختفائها عن الانظار فترة طويلة.. هكذا أصبح شكل الفنانة وفاء مكي

الفنانة المصرية وفاء مكي نجمة حقبة التسعينيات في السينما والدراما التلفزيونية، والتي اشتهرت بتجسيد شخصية ابنة المعلمة فضة في مسلسل «الراية البيضاء»، ومهجة مع «ذئاب الجبل».

الممثلة وفاء مكي واجهت في حياتها الكثير من الشدائد أهمها وأصعبها على الإطلاق تجربة دخولها السجن لمدة 10 سنوات.

مع بداية عام 2001 تحولت من نجمة صاعدة إلى متهمة في قضية شغلت الرأي العام، ولاحقتها عدسات المصورين أثناء مثولها للتحقيق بتهمة تعـ , ـذيب الخادمتين الشقيقتين “مروة وهنادي” أحمد فكري، واحتـ , ـجاز الأولى في مرحاض شقة وفاء مكي في الجيزة وكيـ , ـها بالنار في أماكن من جسـ , ـدها بمساعدة والدتها وابن خالتها.

حيث أصدرت محكمة جنايات المنوفية في عام 2001، حكماُ بمعاقبة والدتها وابن خالتها، بالحبس لمدة عام، وصدر حكم قضائي بسجنها 10 سنوات خُففت إلى 3 سنوات، وبعد انتهاء فترة العقوبة في 5 نوفمبر 2004، اختفى بريقها الفني، وتوارت عن الأضواء.

بعد سجن 3 سنوات واحتجاب لـ7 أخرى، استضاف الإعلامي محمد الغيطي في برنامجه “صح النوم” على شاشة LTC الفنانة المبتعدة عن الأضواء “وفاء مكي”.

وفاء مكي ظهرت في المقابلة من دون تبدو عليها علامات التقدم بالعمر، بل بدت أكثر شباباً كما ظهرت بزيادة وزن كبيرة ولكن وجهها لا يزال كما هو وكأن السنوات لم تمر عليها.

كما تداولت بعض صفحات السوشيال ميديا صورة حديثة لها ظهرت فيها بالحجاب.

يذكر أن “وفاء مكي” من مواليد 12 مايو 1966 بقرية “كفرنواي” التابعة لمركز “زفتى” بمحافظة الغربية، وهى حاصلة على شهادة الدبلوم التجاري.

كانت على موعد مع الشهرة من خلال عدد من الأدوار الصغيرة، أهمها المسلسل الشهير “ذئاب الجبل”، التى جسدت فيه شخصية مهجة وكانت وش السعد عليها.

كما عرفها الجمهور أيضا من خلال شخصيتها فى فيلم “ضد الحكومة” والذى أثار جدلا كبيرا وقت عرضه، وهو نفس الجدل الذى حققه فيملها الشهير فى التسعينات “لحم رخيص” خصوصا مع جرأته فى تناول قضية مهمة وحساسة.

وحلت وفاء مكي ضيفة على الإعلامية بثينة توكل والفنان إدوارد، في برنامج “القاهرة اليوم”، المذاع عبر فضائية “أوربت”، حيث أكدت أنها تلقت عددا من العروض للمشاركة في الأعمال الفنية بعد خروجها من السجن مباشرة، خاصة أنها كانت تقدم بطولات مطلقة على حد قولها.

وأوضحت وفاء مكي، أنها اعتذرت عن المشاركة في الأعمال الفنية بسبب إصابة تعرض لها ابنها، حيث اضطرت للإقامة معه في المستشفى 4 أسابيع متصلة، ما جعلها تعتذر عن تقديم بعض الأعمال الفنية التي عرضت عليها.

وقالت وفاء مكي أن دخولها السجن شيء عادي بالنسبة لها معلقة “الأنبياء دخلوا السجن واتحبسوا”.

وعن مرحلة سجنها، قالت: “لا أشعر بأنني مرت بأزمة من الأصل، ولكل جواد كبوة، ومش الأزمة اللي هي الصعبة، أنا بسميها حاجات -Funny- مضحكة، لو حطوا الأزمة دي في كفة وحطوا صحتي في كفة، ‏أنا أقول صحتي الحمد لله، الأنبياء دخلوا السجن واتحبسوا، وبالنسبة لي لما تيجي في صحتي كده تبقى أحسن”.‏

يذكر أن الفنانة وفاء مكي سجنت في ديسمبر 2001، بعدما قضت محكمة جنايات شبين الكوم بمحافظة المنوفية، بمعاقبتها بالسجن 10 أعوام مع الشغل والنفاذ، والسجن سنة لكل من والدتها ليلى الفار والفنان أحمد البرعي وابن خالتها سيد الفار وطليقها أيمن الغزالي، وإلزامهم جميعا بالتعويض المدني للمجني عليهما الخادمتين مروة وهنادي فكري عبدالمجيد، وذلك بعد تعذيب الخادمتين واحتجازهما وهتك عرضهما.

زر الذهاب إلى الأعلى