منوعات

فنانة مصرية شهيرة.. طلب زميلها يدها من زوجها فحدث له ما لم يخطر على باله.. فمن هي؟

من منا لا يتذكر الفنان جورج سيدهم في فيلم “البحث عن فضيحة” بعد أن وقع في غرام الحسناء نوال أبو الفتوح، من النظرة الأولى وأخذ يتتبعها حتى وصل إلى منزلها، ثم طلب يدها من شخص كبير في السن قابله على الباب، ظنا منه أنه والدها.

وحينها رد عليه ذلك الرجل بأنه زوجها، فأنصدم  الفنان سيدهم من شدة المفاجأة، وتعرض لضرب مبرح من زوج الفنانة نوال أبو الفتوح.

مشهد مشابه لذلك ولكنه حقيقة هذه المرة وليس تمثيل، تعرض له الفنان عمر الجيزاوي، حين وقع في غرام الفنانة فاتنة الجمال “شريفة ماهر”، وذهب لطلب يدها للزواج من زوجها الذي كان يكبرها بسنوات عديدة.

وكان سبب تعرض الفنان الجيزاوي لهذا الموقف، خدعة من الفنان إسماعيل ياسين الذي أخبره بأن “ماهر” عزباء وأن ذلك الشخص الذي يلازمها أثناء التصوير هو والدها، فما كان من زوجها إلا أن ضربه ضربا مبرحا.

ولدت هدى ماهر الكفراوي أو شريفة ماهر في سبتمبر عام 1932 بحي حلوان بالقاهرة، وانفصل والدها عن والدتها، وتزوجت والدتها من رجل آخر، فعاشت في فقر مع أبيها.

وتخرجت من إحدى المدارس الفرنسية، ثم اكتشفها الموسيقار الراحل محمد عبد الوهاب، وتعاقد معها لمدة ثلاث سنوات، وعملت بعدها في السينما من خلال الغناء والتمثيل، وعرفت بأدوار الفتاة المتسلطة، ومن أفلامها: ارحم دموعي، كرامة زوجتي، أعز الحبايب، المصير.

وتزوجت الفنانة ماهر، 3 مرات، المرة الأولى وهي بعمر 15 عاما ووقع الانفصال بعد فترة قصيرة والمرة الثانية من شخص يكبرها في السن وانفصلا بعد وقت قصير، اما المرة الثالثة فتزوجت من بطل العالم في الإسكواش عبد الواحد عبد العزيز، وهاجرت معه إلى السويد واعتزلت الفن وارتدت الحجاب، وعاشت هناك لمدة ثلاثون عاما.

وأنجبت شريفة من زوجها الأخير، ابنهما “طارق” الذي حاول اقتحام عالم التمثيل بدعم من والدته التي انتجت له بعض الاعمال، ولكنه فشل في الاستمرار وإثبات موهبته.

في أوائل الألفية الجديدة، عادت شريفة ماهر إلى مصر ثم قررت العودة إلى الفن من خلال المشاركة في عدة أعمال منها فيلم، “المصير” ليوسف شاهين وقدمت فيه دور ” ام مانويلا” كما أسست شركة انتاج حملت اسم “هوليوود”، ولكنها سرعان ما اختفت عن الأنظار مرة ثانية.

زر الذهاب إلى الأعلى