منوعات

فنانة شهيرة.. سحرت الرئيس مبارك بجمالها فتزوجها سرًا وظل احمد زكي يطلب يدها عامين ورفضته

فنانة سحرت بجمالها نجوم الفن والجماهير، وبعد دخولها مجال التمثيل، انتشرت أنباء عن ارتباط الرئيس المصري الراحل محمد حسني مبارك بها سرًا.

إنها الفنانة والمطربة والاعلامية إيمان الطوخي، التي ولدت في 11 يناير عام 1958 بالقاهرة، وهي إبنة الفنان والإذاعي الكبير محمد الطوخي، تخرجت من كلية الإعلام قسم الإذاعة والتلفزيون في جامعة القاهرة عام 1980.

وقدمت ألبوم مميز في مطلع التسعينات مع الملحن محمد ضياء، بعنوان “النظرة الأولى” السبب الرئيسي وراء قصة حب جديدة.

كما قدمت العديد من الأغاني والأعمال في السينما والتلفزيون ومن أهم مسلسلاتها “رأفت الهجان” الذي جسدت من خلاله شخصية الفتاة اليهودية التي أحبت العميل المصري، ومن أشهر أعمالها ايضا، مسلسلات: “الطريق إلى سمرقند” و”ألف ليلة وليلة” و”بوابة الحلواني” و”جمال الدين الأفغاني” و”دماء على الأسفلت” و”بيت الكوامل” و”لا تدمرني معك” و”الحب يموت” و”الحكم آخر الجلسة”.

أبدى فتي الشاشة الأسمر الفنان الراحل أحمد زكي إعجابه بإيمان الطوخي عام 1997، وكان حريص على حضور جميع حفلاتها بصفة دائمة من خلال الجلوس في الصفوف الأولى، وحاول أكثر من عامين إقناعها بالزواج منه، إلا أن كل تلك المحاولات باءت بالفشل بسبب رفضها لذلك.

ارتبطت المطربة والممثلة إيمان الطوخي، بالرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، بعد مشاركتها في العديد من الحفلات التي كان حريصاً على حضورها وتداول الكثيرون أنباء زواجهما سرا.

وبررت ساحرة النجوم، الفنانة إيمان الطوخي، اعتزالها الفن، بالقول، بأن مهنة الفن لم تعد كما كانت عليه من قبل، وان هنالك دخلاء أساءوا للمهنة. حسب قولها.

وتواصل انتشار انباء ارتباط إيمان الطوخي، بالرئيس مبارك، منذ فترة قصيرة من ممارستها التمثيل، وقيل أن ارتباطهما، كان السبب الحقيقي لاعتزالها الفن.

وتجاه انتشار أنباء ارتباطها بالرئيس مبارك، من خلال العديد من وسائل الإعلام المصرية والعربية والعالمية، حينها، لم تنف الفنانة الطوخي هذا الأنباء أو حتى تعلق عليها، مما زاد من اشتعال هذه الأنباء.

وبعد فترة طويلة خرجت إيمان الطوخي بتصريحات صحفية تنفي صحة أنباء ارتباطها بالرئيس الأسبق مبارك، ومع ذلك ذهب البعض للقول بأن نفي الطوخي، ناتج عن ضغوطات من جهات عليا في الدولة. حسب قولهم.

لم تتزوج

وما يثبت حقيقة ارتباط الفنانة الجميلة إيمان الطوخى، بالرئيس الراحل حسني مبارك، وفقا لتقارير صحفية، هو رفضها الزواج حتى وقتنا الراهن، رغم أنها كانت فتاة أحلام الشباب والفنانين، ورغم خطبتها مرتين، الأولى من المخرج المسرحي الراحل فؤاد عبدالحي الذي تعرفت عليه فى مسرح الجامعة، والثانية من الملحن محمد ضياء، بعد تعاونهما فى ألبوم «النظرة الأولى»، إلا أنها رفضت الزواج بأي منهما وبغيرهما بالمطلق.

وقال الملحن محمد ضياء، فى حوار صحفى، أن الفنان الراحل أحمد زكي كان معجبا بإيمان الطوخى، وعرض عليها الزواج، ولكنها رفضت، مؤكدا أن اعتزالها الفن كان أمرًا متوقعًا لأنها كانت ذات طبيعة مختلفة عن مطربات جيلها ولم تستطع مسايرة ما يحدث فى الوسط.

وكان التليفزيون المصري، قد رفض عرض مسلسلها الناجح «جمال الدين الأفغانى»، وتم إبعادها لدرجة تخلي المخرج أشرف فهمي عنها رغم حرصه على أن تكون النجمة المصرية الأولى في السينما والتلفزيون، وذلك بسبب تخوفه من الاستخبارات، بعد ورود معلومات إليه بارتباطها بالرئيس مبارك.

ووصل الأمر إلى حد نشر فيديو على موقع يوتيوب منسوب لابن شقيقة إيمان الطوخى بعد اعتزالها، يحمل رسالة بدأها بآيات من القرآن، محاولا من خلالها تهدئة انتشار أنباء ارتباط الفنانة، بالرئيس الأسبق محمد حسني مبارك.

وقال ان خالته لم تتزوج من أي رجال السياسة، مشيرًا إلى أنها تعرضت للاضطهاد، مما اضطرها للابتعاد والانزواء لتحافظ على صورتها النقية أمام جمهورها، دون أن يذكر سبب رفضها الزواج من الكثير من الفنانين والمشاهير الذين تقدموا بطلب الارتباط بها طيلة الفترة الماضية.

رسالة ابن شقيقة الفنانة إيمان الطوخي، تسببت بتعرضه للهجوم واتهامه بأنه مدفوع من أطراف سياسية مقابل مبلغ من المال، للقيام بمحاولة منه إخفاء حقيقة ارتباطها بالرئيس الأسبق، وتهدئة تداول الأنباء في هذا الأمر.

وما زاد من شك الجمهور بمصداقية، أنباء تدخل جهات عليا في الدولة المصرية، في موضوع علاقة حسني مبارك والفنانة الطوخي، هو تداول أنباء ارتباطهما مجدداً بعد وفاة الرئيس مبارك.

وفي إحدى اللقاءات النادرة للفنانة الرائعة إيمان الطوخي، أفادت أن والدها الفنان الكبير محمد الطوخي، أسس استوديو التسجيلات الإذاعية، وكان يتمتع بقوة صوته مما جعله صوت إذاعي شهير وأن له كبير الأثر في تكوين شخصيتها.

زر الذهاب إلى الأعلى