منوعات

يسرا اللوزي تخلع ملابسها وتستعرض نصفها الأعلى كاملاً

فاجأت الفنانة المصرية يسرا اللوزي الجمهور، بخلع ملابسها وكشف نصفها الأعلى كاملا، باستثناء وسط نهديها، من خلال صورة جريئة لها، وصفها البعض بالفاضحة.

وظهرت اللوزي، 35 عامًا، في الصورة التي التقطت لها أثناء فترة حملها بطفلتها الثانية، ببطن مكشوفة، وقامت بتغطية نهديها بقطعة قماش صغيرة، فيما تركت صدرها وظهرها مكشوفان.

وعلقت الفنانة يسرا على الصورة بالقول:”حبيت أشارك جمهوري جانب مختلف وجديد من شخصيتي، وتأثير الأمومة ومخاوفها على كل حاجة في حياتي..شكر خاص لكل من ساهم فى هذا المشروع”.

وتعرضت الفنانة المصرية لانتقادات واسعة من قبل المتابعين فور نشرها لهذه الصورة. مشيرين إلى أن أسلوبها كان مستفزًا بخلعها ملابسها وتعرية بطنها، وكان بإمكانها الحديث عن مخاوف وقلق الأمومة بطرق عديدة لافتة ومفيدة في نفس الوقت.

وقال معلقون آخرون، أن يسرا قلدت نجمات إغراء خضعن لجلسات تصوير على نفس الطريقة، لذلك فهي لم تقدم في جلسة التصوير سوى محتوى إغراء جريء ومكرر.

وكتبت إحدى المعلقات على صورة الفنانة يسرا: “فرحت لك وربنا يقومك بالسلامة، بس هو كان لازم يعني تتعري وتورينا بطنك وتتشبهي بالغربيين ما حبيتها منك ابدا”.

وانتقدت أخرى قائلة: “تقليد للأجانب بطريقة مو حلوةً”، وعلق عدد من المتابعين بالقول: “مفاجأة غير مجدية من اللوزي بعرض بطنها المكشوف في حملها”، “يعني النت والعلم ما ترك حاجة إلا وحكا فيها عن الأمومة والحمل”، “أظن انك فشلتي في رسالتك”، “كان لازم الي حواليكي نبهوكي حتى لا تتورطي مع الجمهور”.

يذكر أن الفنانة يسرا اللوزي، أنجبت طفلتها الثانية في مايو الماضي، وأطلقت عليها اسم “نادية”، واليوم استعادت ذكريات حملها بهذه الصورة التي شاركت بها جمهورها ومتابعيها، عبر إحدى صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت الفنانة المصرية خلال مقابلة تلفزيونية في وقت سابق إنها كانت خائفة للغاية من دخول المستشفى في ظل انتشار فيروس كورونا، بسبب انتقال العدوى إليها أو إلى المولود، مضيفة: “كمان فكرة إني أولد وأنا لابسة كمامة دي صعبة جدا.. اتنفس ازاي .. كانت حاجة صعبة جدا بس الحمد لله عدت”.

وأضافت عن سبب اختيارها لاسم “نادية” تحديدا، أنها وزوجها اختارا العديد من الأسماء في البداية واستقرا في النهاية على هذا الاسم، خاصة وأنهما لا يحاولان معرفة نوع الجنين طوال فترة الحمل، فتكون هناك أسماء مقترحة للبنين والبنات حتى اللحظة الأخيرة،

وختمت: “احنا الاتنين راضيين عن الاسم.. نادية كان من الاختيارات لما كنت بسمي دليلة.. اسم في دماغنا من زمان، وبيتنطق بكل اللغات”.

‫2 تعليقات

  1. انا ضد التعدى بالضرب او اي شيء من هذا النوع من التعدى علي حريه الغير ولاكن فيكي شيء من الكبرياء من احساسك بجمالك وما هو في نظرك الزواج فكما يحب الرجل ان تكون المرأة ملكه انتي من المفترض أن تبادلي نفس الشعور

  2. انا ضد التعدى بالضرب او اي شيء من هذا النوع من التعدى علي حريه الغير ولاكن فيكي شيء من الكبرياء من احساسك بجمالك وما هو في نظرك الزواج فكما يحب الرجل ان تكون المرأة ملكه انتي من المفترض أن تبادلي نفس الشعور

زر الذهاب إلى الأعلى