منوعات

محمد رمضان يفتح النار على عادل إمام والزعيم يهينه

رغم دبلوماسية وذكاء الممثل المصري محمد رمضان عند حديثه عن زعيم الكوميديا المخضرم عادل إمام، إلا أن حواره السابق مع الإعلامي المصري أسامة كمال على قناة “دي إم سي”،، أثار الكثير من الجدل حول ما يتردد بشأن وجود صراع بين الزعيم المخضرم والأسطورة الشاب.

لغة الأرقام هي اللغة التي كان يعتمد عليها الزعيم في شباك التذاكر طوال تاريخه تقريبا، جاء رمضان ليشهر السلاح نفسه في وجه من يقول إنه أستاذه، بينما يتعامل الأخير بتجاهل تام مكتفيا برفض وقوف الأسطورة أمامه في أي عمل.

في حواره على فضائية “دي إم سي” المصرية، كشف محمد رمضان طلبه الوساطة من محمد عادل إمام للمشاركة مع والده الزعيم ولو بمشهد واحد في مسلسله “عوالم خفية”، لكن الابن أبلغه برفض الزعيم الطلب، ولم يكتف محمد رمضان بذلك وإنما تحدث عن رفض إمام لمشاركته في فيلم “حسن ومرقص” بعد ترشيح عمر الشريف، الذي سبق وأجرى مداخلة تلفزيونية شهيرة ليشجع النجم الشاب ووصفه بخليفته في التمثيل.

واستطرد رمضان معلقا: “لا أعلم السبب وراء رفض عادل إمام مشاركتي معه بالتمثيل في أي من أعماله، هذه لم تكن المرة الأولى التي يرفضني فيها، كان من المفترض أن أجسد دورا كبيرا في فيلم (حسن ومرقص) بعد ترشيحي، لكني فوجئت حينها أن عادل إمام رفض حتى إسناد دور أصغر ، ورشح الفنان إدوارد”.

وتابع محمد رمضان بدبلوماسيته المختلطة بنرجسية وغرور لا يخفيهما أحيانا كثيرة، أنه “رغم ما حدث من عادل إمام معه، فإنه يحبه ويقدره”، مشيرا إلى أن أي فنان يشرفه العمل مع نجم بحجمه، وبتاريخه الكبير.

دبلوماسية رمضان تكررت في عام 2016 عندما رفض مقارنته بالزعيم بأي شكل من الأشكال حين نشرت إحدى المواقع تقريرا بعنوان “الأسطورة يهزم الزعيم”، وحينها علق عبر حسابه الخاص على فيسبوك facebook قائلا: “لماذا المقارنات والتوريط.. أرجوكم لا تدخلوني في عداوات مع جمهور عريض.. ما زلت في بداية طريقي.. عمري ٢٨ عاما وعمري الفني لا يتجاوز الـ ٩ سنوات.. وإن كنت شيئا فذلك بفضل الله أولا ثم هذا الجيل من العمالقة”.

هذه اللغة الدبلوماسية لم تستطع إخفاء حقائق لها علاقة بلغة الأرقام بل وبتصريحات رمضان نفسه، وهي اللغة التي عاش عليها الزعيم لسنوات حين كانت أفلامه تطرح بدور العرض لتحقق أعلي الإيرادات، وكانت الدعاية التي يعتمد عليها ويكررها الزعيم طوال مشواره الفني، حتى وهو يتصدى لنجمات الجماهير وقتها مثل نادية الجندي ونبيلة عبيد.

لذا لم يكن غريبا أن يستثمر رمضان “أسطورة عصره” اللغة نفسها لصالحه، سواء في السينما أو في التلفزيون أو حتى في مواقع التواصل الاجتماعي، الذي يستعرض عليها نجاحاته بالأرقام طول الوقت حتى في أثناء استقلاله السيارات الفارهة، وآخرها أغنيته “نامبر ون”، التي يؤكد بها نجاحه بلغة الأرقام أيضا.

تقول لغة الأرقام التي لا تعكس بالتأكيد التميز الفني، إن محمد رمضان  حصل على 45 مليون جنيه عام 2016  كأجر عن مسلسل “الأسطورة”، في حين  تعاقد عادل إمام  على مسلسله “مأمون وشركاه” مقابل 35 مليون، وهو ما يعد انتصارا لمحمد رمضان على الفنان عادل إمام.

حينها رد محمد رمضان على الإعلامية المصرية لميس الحديدي في أثناء استضافتها له، وسألته في عام 2016: “اللي بتاخده ده دلوقتي كان بياخده الأستاذ عادل إمام مثلًا بعد سنين العمر كلها.. بس هو انتقدك”، ليرد: “هو انتقدني!.. ما وصلنيش كلام زي ده”، ليتحدث بعدها عن تقديره لـ”الزعيم” قبل أن يستدرك: “مفيش حد بيختار مكانه، الفكرة إن مفيش حد بيدوس على زرار اسمه الأكثر شعبية، دي إرادة ربنا، ثم عناصر كتير جدًا منها اجتهادك وصدقك في شغلك”.

بعد انتهاء السباق الرمضاني، وتأكيد استطلاعات الرأي حينها أن مسلسل “الأسطورة” الأعلى مشاهدة، عاد محمد رمضان ليظهر في أحد البرامج ليؤكد أنه الأعلى أجرا، بل ويرد علي سؤال “حاليًا في المسلسلات معروف من هو النجم الأعلى أجرًا.. تخطيته ولا لسه” في إشارة لعادل إمام، ليفاجئها: “آه بكتير”.

كما رد على على سؤال: “إنت فعلًا رقم واحد في الأجر. مش أستاذ عادل إمام؟”، ليجيب: “هذا من فضل ربي.. أستاذ عادل إمام نجم كبير ولكن لما أنا وقعت مع MBC القناة اللي بتعرض مسلسل الزعيم نفس القناة أنا موقع معاها بأعلى أجر في مصر”.

وبعيدا عن لغة الأرقام التي لا تكشف جودة فنية بقدر ما تكشف عن نوع من الجماهيرية أو الشعبية للفنان، وبصرف النظر عن أن عادل إمام هو صاحب نظرية الأرقام قبل ولادة محمد رمضان نفسه، فإن التساؤل الذي لا يزال يطل برأسه يتعلق برفض عادل إمام وقوف محمد رمضان أمامه، ما يثير التكهنات حول أن الزعيم يرفض أن يغادر مكانته التي حفرها عبر سنوات طوال، أو يأبى أن يعترف بأن لكل عصر نجومه بل وأرقامه أيضا، بينما يري آخرون أن الزعيم يؤهل ابنه محمد لخلافته وبالتالي يري ضرورة دعمه بكل الطرق بما في ذلك إغلاق الباب أمام منافس آخر بحجم محمد رمضان.. وربما يفسر هذا رفض عادل إمام إسناد دور الابن في “حسن ومرقص” لمحمد رمضان ليقوم به ابنه محمد عادل إمام، وهي الواقعة التي ألمح إليها رمضان مع تغيير الدور المرشح له.

وبين دبلوماسية رمضان أحيانا وتهوره أحيانا أخرى وتصريحه بأنه الأعلى أجرا ورقم واحد في مصر، وبين تجاهل عادل إمام التعليق ورفض مشاركة النجم الشاب؛ يظل الصراع مكتوما، ليشتعل أحيانا مع اندفاع رمضان أو مغازلته للزعيم، بينما تبقى لغة الأرقام هي السلاح وفرس الرهان في هذه المبارزة بين طرفي جيلين الأول بقيادة الزعيم والثاني بزعامة الأسطورة.

ظهور مفاجئ لمحمد رمضان في منزل عادل إمام.. شاهد كيف تم استقباله

ظهر الفنان محمد رمضان بشكل مفاجئ في منزل الزعيم عادل إمام، لتنشر حفيدة الأخير مقطعاً من لقائها به وغنائهما سوياً عبر خاصية “ستوريز” على انستقرام.

هالة رامي إمام حفيدة عادل إمام نشرت فيديو يجمعها مع محمد رمضان، أطلا سوياً وهما يلقيان التحية للمتابعين، ثم قام الفنان الشاب بتقبيل رأسها قبل أن يغنيها مقطعاً من أغنية “بوم”.

https://youtu.be/KRRDsY0cnZ0

وحرص محمد رمضان على لف الكاميرا من أجل إظهار باقي أحفاد عادل إمام، الذين ألقوا التحية على المتابعين فور تصويرهم.

ظهور محمد رمضان المفاجئ في منزل عادل إمام أثار فضول الجمهور، الذين تساءلوا هل سوف يجمع بينهما عمل؟ وما السر هذه الزيارة؟.

يذكر أن أخر أعمال الزعيم عادل إمام، “مسلسل فلانتينو” الذي خاض به الموسم الرمضاني الماضي، والذي يشارك في بطولته مجموعه كبيرة من نجوم الدراما المصرية ومن بينهم دلال عبدالعزيز وحمدي الميرغني وداليا البحيري ورانيا محمود ياسين ومحمد كيلاني وهدى المفتي.

زر الذهاب إلى الأعلى