منوعات

شاهد الفنانة عائشة الكيلاني تعود بعد غياب سنين هتتصدم لما تشوف شكلها الان بعد 30 عملية تجميل ! صدمة

أذكر ذلك الشعور الطيب الذي انتابني حين رأيتها فجأة على الشاشة، قبل عشر سنوات، ابتسامة على وجهي، وضحكة في قلبي، فقط لمجرد رؤيتها في دور جدة إسماعيل يس.

هل تعرف تلك الوجوه التي تخبرك رؤيتها أن كل شيء على ما يرام، وأن العالم لا يزال مكاناً قابلاً للاحتمال، به ابتسامات مدخرة لأجلك وضحكات في انتظارك؟ عائشة الكيلاني واحدة من هؤلاء، كنت قبلها أتساءل: أين تلك الممثلة العبقرية التي تتقن انتزاع الضحكة من أعماق الغموم والهموم القابعة في قلوبنا؟ فرحت لكنني لم ألبث أن عُدت أفتقدها من جديد.

عشر سنوات بلا عمل واحد.. كيف؟ أتساءل عن نوع العمى القلبي الذي أصاب المنتجين والمخرجين، كيف لا تمطرها الأدوار وأرى لها في العام الواحد خمسة أعمال على الأقل؟!

ما الذي يعوقها عن الانطلاق؟! إنها قادرة على ملء حيزها من الوجود داخل أي عمل فني، وعلى ترك تلك العلامة حتى لو كان بصوتها فقط كما هو الحال في شخصية “توكة” بفيلم الرسوم المتحركة “طرازان”.

مشهد واحد لدقائق معدود تظل ابتسامته مرسومة على الوجه لسنوات لاحقة كلما حلَّ بالذاكرة، مشهد الأم الجشعة “أم محروس” في فيلم “الإرهاب والكباب”، وهي تساوم على حياة صغيرها مقابل تعليمه وكليته المستقبلية و”الحلاوة”، مشهدها في “الشيطانة التي أحبتني” شربات، الزوجة النكدة التي تتقن تعذيب “عديلة” الخادمة الصغيرة فتسألها في مشهد لا تتعدى مدته دقيقتين “اشتريتي الجرايد، جبتي الخضار، ملّيتي القلل، ورشيتي الزرع، وحضّرتي اللحمة، مسحتي للفراخ، لميتي البيض، عديتي الأرانب، زغطي البط ونقعتي الجبنة، دمستي الفول، قمعتي البامية، خرطتي الملوخية، نقعتي السجادة، كنستي البلكونة ومسحتي الفَسَحة، هويتي المراتب، شطفتي القمصان، قرصتي الأساور، ودعكتي الياقات، خيطتي الزراير، نقعتي  البنطلونات، صلحتي الحنفية، زيتي الكوالين ولمعتي الباركيه، شديتي السيفون، قصيتي ضوافرك، وحلقتي دقنك، قريتي القسم وحييتي العلم؟” كلمات متتالية تبدو مملة لدى قراءتها، لكنها خرجت منها بشكل لا يزال قادراً على إضحاك مشاهدها في كل مرة، حتى إن صانعي الفيديوهات بموقع يوتيوب لا يزالون يستغلون المقطع المذكور وغيره لجمع المشاهدات لصفحاتهم.

زر الذهاب إلى الأعلى