منوعات

القصة الكاملة لإساءة يوسف هاني للنبي محمد ﷺ والعقوبة المتوقعة بعد القبض عليه

تصدر هاشتاج حاكمو يوسف هاني قائمة تريند موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” للكلمات الأكثر تدوالا في مصر خلال الساعات الماضية للمطالبة بمحاكمة أحد الأشخاص بعد تطاوله والإساءة إلى النبي صلي الله عليه وسلم خلال تعليقه على منشور لإحدى الفتيات على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” كتبته للدفاع عن النبي ومهاجمة الرسوم المسيئة له.

إساءة يوسف هاني للنبي

وبدأت القصة بعدما كتبت إحدى الفتيات على موقع التواصل الإجتماعي “فيس بوك” منشور للدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم وتدين الرسوم المسيئة التي نشرتها المجلة الفرنسية، قبل أن تفاجئ بحساب يحمل اسم “go hany” يرد عليها بتعليقات تحوي إساءات بالغة ومتكررة للرسول صلى الله عليه وسلم، قبل أن يتداوله مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مطالبين بمحاكمته.

أول تحرك قانوني ضد يوسف هاني

في السياق ذاته تقدم المحامي مجدي سمير سيد ببلاغ رقم 13282 لسنة 2020، للنائب العام المستشار حمادة الصاوي، في أول تحرك قانوني ضد المدعو يوسف هاني لاتهامه بازدراء الدين الإسلامي والإساءة لـ”الرسول”.

وقال مقدم البلاغ في دعواه إنه فوجئ بقيام المدعو يوسف هاني مقيم بمحافظة الإسماعيلية وله حساب على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” باسم “go hany”  بقيامه بسب النبي محمد بألفاظ خارجة وسكرينات شوت مرفقة بالبلاغ وهو الأمر المجرم شرعا وقانونا، حيث إن الدين الإسلامي الحنيف يحث على التسامح ويحترم جميع الأديان.

القبض على يوسف هاني

نجحت أجهزة الأمن بوزارة الداخلية في إلقاء القبض على المدرس يوسف هاني، المتهم بالإساءة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وبدأت عملية استجوابه داخل إحدى الجهات الأمنية التابعة لمديرية أمن الإسماعيلية تمهيدًا لإحالته إلى النيابة العامة بتهمة ازدراء الدين الإسلامي.

وقالت النيابة العامة في بيان لها إنها تباشر التحقيق في الواقعة بعدما رصدت «وحدة الرصد والتحليل» بمكتب النائب العام تداولًا واسعًا بمواقع التواصل الاجتماعي لصورة من محادثة نصية منسوبة لشخص مقيم بمحافظة الإسماعيلية تشكل جريمة ازدراء الدين الإسلامي بالإساءة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعرض الأمر على «السيد المستشار النائب العام» أمر بالتحقيق العاجل في الواقعة.

كما عجلت «نيابة الإسماعيلية الكلية» بمباشرة التحقيقات في الواقعة، والتي قُيدت برقم ٤١٦٥ لسنة ٢٠٢٠ إداري ثالث الإسماعيلية، موضحة أنها تلقت بلاغا من عدد من المحامين صباح اليوم الأربعاء.

وأوضحت النيابة في بيانها، أنها طلبت تحريات «قطاع الأمن الوطني»، و«قطاع تكنولوجيا المعلومات بوزارة الداخلية» في إطار تحقيقها؛ للوقوف على ظروف وملابسات الواقعة وتحديد مرتكبها ومدى صلته بمالك ومستخدم الحساب المشكو في حقه، ومدى إتاحة اطلاع الجميع على المحادثة موضوع التحقيق، وجارٍ اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

عقوبة ازدراء الأديان

وحول الموقف القانوني الجنائي من جريمة ازدراء الأديان، حددته المادة 98 من قانون العقوبات المصري، التي نصت على أنّه “يعاقب  كل من استغل الدين في الترويج أو التحبيذ بالقول أو بالكتابة أو بأي وسيلة أخرى لأفكار متطرفة، بقصد إثارة الفتنة أو التحقير، أو ازدراء أحد الأديان السماوية، أو الطوائف المنتمية إليها أو الضرر بالوحدة الوطنية أو بالسلم الاجتماعي، بغرامة لا تقل عن 500 جنيه ولا تجاوز 1000 جنيه، أو بالحبس مدة لا تقل عن 6 أشهر ولا تجاوز 5 سنوات.

ألقت أجهزة الأمن في وزارة الداخلية القبض على المدرس «يوسف هاني»، المتهم بالإساءة إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

وتجرى عملية استجواب المتهم داخل جهة أمنية في مديرية أمن الإسماعيلية تمهيدًا لإحالته إلى النيابة العامة بتهمة ازدراء الدين الإسلامي.

 

تباشر النيابة العامة التحقيق في واقعة ازدراء للدين الإسلامي، حيث رصدت «وحدة الرصد والتحليل» بمكتب النائب العام تداولًا واسعًا بمواقع التواصل الاجتماعي لصورة من محادثة نصية منسوبة لشخص مقيم بمحافظة الإسماعيلية تشكل جريمة ازدراء للدين الإسلامي بالإساءة إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم.

وبعرض الأمر على المستشار النائب العام أمر بالتحقيق العاجل في الواقعة.

وعجلت «نيابة الإسماعيلية الكلية» بمباشرة التحقيقات في الواقعة التي قُيدت برقم 4165 لسنة 2020 إداري ثالث الإسماعيلية، وكانت تلقت بلاغًا بها من عدد من المحامين صباح اليوم الأربعاء الموافق 11 نوفمبر.

وطلبت في إطار تحقيقها تحريات «قطاع الأمن الوطني» و«قطاع تكنولوجيا المعلومات بوزارة الداخلية»؛ للوقوف على ظروف وملابسات الواقعة وتحديد مرتكبها ومدى صلته بمالك ومستخدم الحساب المشكو في حقه ومدى إتاحة إطلاع الكافة على المحادثة موضوع التحقيق، وجارٍ اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

تفاصيل ضبط يوسف هاني بتهمة الإساءة للنبي محمد

وتباشر النيابة العامة التحقيق في واقعة ازدراء للدين الإسلامي، حيث كانت «وحدة الرصد والتحليل» بمكتب النائب العام قد رصدت تداولًا واسعًا بمواقع التواصل الاجتماعي لصورة من محادثة نصية منسوبة لشخص مقيم بمحافظة الإسماعيلية تشكل جريمة ازدراء الدين الإسلامي بالإساءة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعرض الأمر على «السيد المستشار النائب العام» أمر سيادته بالتحقيق العاجل في الواقعة.

وعجلت «نيابة الإسماعيلية الكلية» بمباشرة التحقيقات في الواقعة، والتي قُيدت برقم ٤١٦٥ لسنة ٢٠٢٠ إداري ثالث الإسماعيلية، وكانت قد تلقت بلاغًا بها من عدد من المحامين صباح اليوم الأربعاء الموافق الحادي عشر من شهر نوفمبر الجاري، وطلبت في إطار تحقيقها تحريات «قطاع الأمن الوطني»، و«قطاع تكنولوجيا المعلومات بوزارة الداخلية»؛ للوقوف على ظروف وملابسات الواقعة وتحديد مرتكبها ومدى صلته بمالك ومستخدم الحساب المشكو في حقه، ومدى إتاحة اطلاع الجميع على المحادثة موضوع التحقيق، وجارٍ اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

 

‫2 تعليقات

  1. والله العظيم لم نشعر بالفارق فى نسيج الجسد الواحد فى كيانا المصرى العريق ويجب الا نغفل كم من دماء المسلمين والمسيحين اريقت //الدماء التى مزجة سينفونية السلام على ارض سيناء الحبيبة وكم من ملاحم نسجة واساطير مزجة فى مصر الحبيبة
    ام اذا كان هذا الشخص وقد اخطاء وتعد الحدود فليس خطاء شحص ينسب لامة بل لا يتعدا كونه خطاء فردى ينمى عن جاهل او شخص قد يكون سب فيما نهانا رسولنا الحبيب (سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم) عن السب حتى للجماد والحيوان والمسلم ليس بلعان
    ولكن من باب الا نفتح او تفرط فى امر يجب الا نغفل الامر حتى لا يكون مدخل الى امر اكبر او واليعذبالله فتنة لعن الله من ايقظها ونحن واثقين فى القضاء الشامخ والحمد لله مصر بلد العدل والامن والامان
    وهى لا تعدو كونها خطاء فردى ينمى عن جهل الشخص وعدم فهم لاننا نعرف ان روح التسامح والاخاء لاهى اهم الركائز فى المسيحية وهم اخواننا فى الوطن ومهما حدث اهل مصر فى رباط الى يوم القيامة

  2. والله العظيم لم نشعر بالفارق فى نسيج الجسد الواحد فى كيانا المصرى العريق ويجب الا نغفل كم من دماء المسلمين والمسيحين اريقت //الدماء التى مزجة سينفونية السلام على ارض سيناء الحبيبة وكم من ملاحم نسجة واساطير مزجة فى مصر الحبيبة
    ام اذا كان هذا الشخص وقد اخطاء وتعد الحدود فليس خطاء شحص ينسب لامة بل لا يتعدا كونه خطاء فردى ينمى عن جاهل او شخص قد يكون سب فيما نهانا رسولنا الحبيب (سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم) عن السب حتى للجماد والحيوان والمسلم ليس بلعان
    ولكن من باب الا نفتح او تفرط فى امر يجب الا نغفل الامر حتى لا يكون مدخل الى امر اكبر او واليعذبالله فتنة لعن الله من ايقظها ونحن واثقين فى القضاء الشامخ والحمد لله مصر بلد العدل والامن والامان
    وهى لا تعدو كونها خطاء فردى ينمى عن جهل الشخص وعدم فهم لاننا نعرف ان روح التسامح والاخاء لاهى اهم الركائز فى المسيحية وهم اخواننا فى الوطن ومهما حدث اهل مصر فى رباط الى يوم القيامة

زر الذهاب إلى الأعلى