منوعات

قصة أجرأ مشهد للفنانة معالي زايد.. كادت أن تدخل السجن بسببه (شاهد)

يوافق اليوم الخميس الخامس من نوفمبر الذكرى الـ 67 لميلاد الفنانة الراحلة معالي زايد، والتي قدمت عدد كبير من الأعمال الفنية التي لا تزال محفورة في وجدان المشاهدين.

ومن الأسرار عن الحياة الخاصة للفنانة معالي زايد، فقد كانت أولى زيجاتها من شخص خارج الوسط الفني، وكان يعمل مهندسًا، لكن تم الانفصال بعد ثلاث سنوات.

بعد انفصالها بفترة عن زوجها الأول، تعرضت الفنانة معالي زايد لوعكة صحية حيث خضعت لجراحة «الزائدة الدودية»، وكان ذلك الموقف هو الذي تعرفت من خلاله على زوجها الثاني وكان الطبيب الذي عالجها، ونشأت بينهما علاقة حب وارتبطت به وتزوجته.

وفي العام 1992 وبعد وقت قصير من الزواج، انفصلت الفنانة معالي زايد عن زوجها الثاني، لتقرر بعدها عدم الزواج مرة أخرى.

وفي لقاء قديم لها، قالت النجمة الراحلة معالي زايد لها إنها ليست فأر تجارب للرجال، وحياتها سعيدة من دون رجل، وكانت تكفل طفلًا لعدم إنجابها أولادا.

ومن المواقف المأساوية في حياة الفنانة الراحلة معالي زايد، هو ما تعرضت له بعد عرض فيلمها «أبو الدهب»، والذي شاركت في بطولته أمام أحمد زكي.

فقد تعرضت الفنانة الراحلة لأزمة كبيرة بسبب المشاهد التي جمعتها بالممثل ممدوح وافي، وذلك على الرغم من الحصول على موافقة الرقابة والتي طالبت بتخفيف هذه المشاهد، وهو ما تم بالفعل ولكن بعد عرضه فوجئ مفتشو الرقابة بأن هناك بعض النسخ لم يتم تخفيفها.

وتم رفع دعوى قضائية ضدها هي وممدوح وافي بالتحريض على الفسق والفجور ونشر الرذيلة، وهي عقوبة تصل إلى 3 سنوات سجن، ولكن بعد استئناف الحكم حصلا على البراءة، وتمت معاقبة المنتج بالحبس 3 أشهر مع إيقاف التنفيذ وتغريمه 5 آلاف جنيه، وكانت معالي زايد وقتها قد عاشت فترة اكتئاب وعلّقت على الأمر، قائلة: «أنا سمعتي كفنانة وإنسانة ضاعت».

زر الذهاب إلى الأعلى