منوعات

«افتكروه من أولياء الله الصالحين وخرج من الحرم بالبوليس»..أسرار في حياة جدو عبده

توجد قامات فنية في عالم السينما، لايمكن نسيانها مهما تغيرت العصور، فعلى سبيل المثال عبد المنعم مدبولي، الذي قدم مدرسة كوميدية مستقلة في الضحك الراقي، ومارس التمثيل لأكثر من 50 عام، وأسس العديد من الفرق المسرحية، وبالنسبة لكواليس حياته فتوجد العديد من الأسرار التي لا يعرفها أحد.

ولد عبد المنعم مدبولي يتيمًا فقيرًا، وظهرت موهبته التمثيلية في المرحلة الابتدائية، ومارس التمثيل لسنوات عديدة، كما لُقب بـ”جدو عبده”، ومن الأمور الهامة في حياته، أنه تخرج من الفنون التطبيقية، وعمل في قسم النحت حتى منتصف السبعينات، وانطلقت موهبته بعد ذلك.

وبالنسبة للأعمال البارزة التي حققها، فلمع في البعض يعيش مرتين، احترسى من الرجال يا ماما، الحفيد، الزواج والصيف، طاحونة السيد فابر، ومن المواقف الطريفة التي حدثت له في حياته، عندما كان في الحج، فأثناء وجوده بالحرم مع زوجته، رآه أحد الحجاج المصريين، سلم عليه وقبل رأسه ويده، وفي هذه اللحظة كان يوجد وفد أسيوي، فاعتقدوا أنه ولي من أولياء الله الصالحين، لأنه يقبل رأسه، فتزاحم الجميع عليه.

ولم يتوقف الأمر عند ذلك، بل قبلوا رأسه، ولم يتمكن مدبولي الخروج من الحرم إلا بالبوليس، فكان محبًا للضحك والحياة، وتوفى إثر مرض ذات الرئة.

ما رأيك في أعمال عبد المنعم مبدولي الرائعة؟..شاركنا برأيك من خلال التعليقات

زر الذهاب إلى الأعلى