عرب وعالم

فريقي خنفر وبشارة.. تفاصيل خلافات إعلامي قطر وتركيا

08/01 19:07

كشفت الصراعات الأخيرة التي تشهدها الساحة بين فريقي إعلامي قطر وتركيا، فريق وضاح خنفر، وفريق عزمي بشارة، زيف الفريقين وسعيهما خلف المال.وذكر موقع «تركيا الآن» أن الصراع احتدم بين فريقي إعلامي قطر وتركيا، الأول فريق وضاح خنفر المسؤول عن قناة «الشرق» ومقرها تركيا، والثاني فريق عزمي بشارة المسؤول عن قناة «العربي» وجريدتها، ويحاول كل منهما الانفراد بكعكة التمويل القطري، خاصة بعد تقليص التمويل.ولفت الموقع إلى أن الفريق الأول بقيادة وضاح خنفر وإعلاميي تركيا، يعتمدون على مكانة قائد الإخوان يوسف القرضاوي لدى الأمير القطري تميم بن حمد الثاني، أما الفريق الثاني بقيادة عزمي بشارة وإعلاميي لندن، فيعتمد على أنه المفكر واليد اليمنى للأمير تميم.فيما أشار الموقع إلى أن بداية الشرارة وتراشق الألفاظ، كان نتيجة لتصريحات الأخير عزمي بشارة، الذي قال: “أن ورقة الإخوان أصبحت ورقة غير رابحة، وعلى الإعلام القطري والتركي أن يعتمد على ورقة جديدة”، ومن هنا بدأت شرارة الاتهامات بالسرقة والاختلاس.فريق خنفر.. بشارة تربى في أحضان الصهاينة وخرج طوعًا على حجر تميمتحت شعار «يا نعيش عيشة فل، يا نموت إحنا الكل»، تبنى محمد ناصر مذيع قناة مكملين بتركيا، والموالي لفريق وضاح حفنر هذا القول، ويظهر هذا من خلال رشقه بشارة بالاتهامات التي تلتصق ببقية الفريقين، الذين ينتمون إلى الدائرة عينها، وهي دائرة الإعلام القطري التركي.كما أفاد محمد ناصر في بث مباشر عبر قناته على «اليوتيوب» أن بشارة تربى في أحضان الصهاينة، ثم خرج إلى أحضان الأمير تميم، لافتًا الانتباه إلى أن عزمي حصل على أموال لا تحصى من أمير قطر الحالي.وكشف عن عملية اختلاس بنحو 350 ألف جنيه إسترليني داخل المؤسسة التي يرأسها عزمي بشارة، متهمًا إياه بالسرقة والنصب.على الجانب الآخر، خرج الكاتب بلال فاضل وموالي فريق بشارة، للرد على كلام محمد ناصر قائلًا: “بلطجية الإسلام ومن يعملون في الإعلام القطري والتركي يتخيلون أنك يجب أن تكون من المرتزقة مثلهم”، ونعت فريق خنفر بأنهم مرتزقة لا يجب الرد عليهم.وتابع الموقع أن القصة بدأت بنشر الكاتب بلال فضل تدوينتين على حسابه في «فيسبوك»، سخر في إحداهما من نفاق أردوغان، ونشر صورة نصفها له وهو يرتل القرآن داخل متحف «آيا صوفيا» بعد تحويله إلى مسجد، ونصفها الثاني يظهره وهو يعانق إحدى السيدات.ونشر صورة أخرى سخر فيها من حمل رئيس الشؤون الدينية التركية علي أرباش، سيفًًا خلال خطبة الجمعة بمسجد آيا صوفيا.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

إيقاف ادبلوك adblock detected

من فضلك قم بدعمنا عن طريق إيقاف مانع الأعلانات من متصفحك