حوادث وقضايا

في مثل هذا اليوم.. استشهاد عمر القاضي بالتزامن مع تكبيرات العيد

05/24 05:17

في مثل هذا اليوم، وفي أول أيام عيد الفطر، العام الماضي، كان النقيب عمر القاضي مرابطا في كمين البطل 14 جنوب مدينة العريش، بالتزامن مع تكبيرات العيد من المساجد القريبة منه.وفجأة هاجمت عناصر إرهابية مسلحة، الكمين، حيث يقف “عمر” ببسالة، واجه الموت وردد كلمات في لحظات صدق لا تحتمل أي شكوك طالبا من قياداته دك الكمين، مواجها عدوه بإقدام المحارب المُقبل الطالب للشهادة، وفي تلك اللحظات لم ينس والدته، فطلب ممن يحدثه إبلاغها بأنه مات رجلا، ومات عمر مع ترديد “الله أكبر”.. مات يشكو لخالقه الغدر.إن كنت متابعًا لبطولات الشرطة في سيناء، فأنت تعرف من هو عمر القاضي، فقد كنت تردد تكبيرات العيد داخل المسجد، كان هو كذلك لكنه ترجمها لأفعال، فواجه عناصر ارهابية، وقضى على 4 منهم، قبل أن يستشهد هو وأمين شرطة و6 مجندين. كلمات قوية رددها “عمر” وهو يواجه العدو الغادر الجبان، كلمات أوجعت قلب من سمعها تارة وأسعدته تارة أخرى، فالوجع كان بعبارة “قولوا لأمي ابنك مات راجل”.. والسعادة بأن طمأن المصريين على عقيدة المقاتل المصري، حين طلب من زميله أن “يدك الكمين” حتى يقضي على أكبر عدد من التكفيريين، ضاربا أروع أمثلة التضحية والفداء، وبات أيقونة لشباب سمعوا كلماته التي أشعلت حماسهم ورغبتهم في الالتحاق بكليتي الحربية والشرطة.”عمر” ابن محافظة المنوفية كان أصغر أشقائه، تخرج من كلية الشرطة عام 2017، واستشهد بعد عامين من تخرجه وهو في سن الـ24، تاركا وصية لشقيقه الذي يكبره بألا يحزن إن وصله نبأ استشهاده، مؤكدا فيها شوقه لوالده الذي توفي قبل سنوات.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

إيقاف ادبلوك adblock detected

من فضلك قم بدعمنا عن طريق إيقاف مانع الأعلانات من متصفحك