أخبار مصر

بتنسيق أردوغان والغنوشي.. مخطط تركي تونسي لنقل مئات الإرهابيين إلى ليبيا؟ – صوت الأمة

03/22 17:00

مؤامرة كبيرة كشفها منذر قفراش رئيس جبهة إنقاذ تونس ستضرب ليبيا وتونس خلال أيام، وذلك بتخطيط من رئيس حركة النهضة الإخوانية راشد الغنوشي والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والمتمثلة في استقبال مئات الدواعش الذين كانوا يقاتلون في سوريا وسيقع ترحيلهم إلى تونس لنقلهم إلى ليبيا للانضمام إلى مليشيات الوفاق للمشاركة في المعارك الدائرة ضد الجيش الوطني الليبي. وأكد رئيس جبهة انقاذ تونس فى تصريحات صحفية أنه بناء على تواصله مع صحفى تركى معارض قام بالاطلاع على قائمة الذين سيقع استقبالهم فى تونس خلال اليومين القادمين وتبين أنهم دواعش كانوا يقاتلون فى سوريا منذ سنوات ثم مع بدأ المعركة فى ليبيا وقع استقدامهم لتركيا يوم 15 /2020/02 ووقع إيواؤهم مع زوجاتهم فى مخيم تركى على الحدود مع سوريا وهم ينتمون لجبهة النصرة وداعش ويقودهم الإرهابى أبو مصعب التونسى الذى سيعود معهم لتونس ثم وحسب الاتفاق الذى أجراه أردوغان مع راشد الغنوشى رئيس حركة النهضة الإخوانية سيقع تحويلهم برا نحو ليبيا للمشاركة فى القتال إلى جانب حكومة فايز السراج الإخوانية.وأوضح رئيس جبهة إنقاذ تونس أن رئيس الدولة قيس سعيد ورئيس الحكومة إلياس الفخفاخ يتحملون مسؤولية استقبال هؤلاء الارهابيين بعلم أو بدون علم وسيتم مقاضاة قيادات إخوان تونس أمام المحاكم الوطنية والدولية بتهمة دعم الإرهاب.وطالب منذر قفراش الشعب التونسى والمعارضة للتنسيق ومنع دخول الدواعش لتونس بكل الطرق وفضح المؤامرة الإخوانية ضد تونس والإخوة فى ليبيا حيث يقود المؤامرة راشد الغنوشى.وفى وقت سابق كشفت وسائل إعلام عربية ومحلية عن تفاصيل اتفاق بين حكومة أردوغان وحركة النهضة التونسية؛ لإرسال عشرات المهندسين والتقنيين التونسيين إلى طرابلس، لدعم حكومة الوفاق الليبية وميليشياتها، في محاولة منها وقف تقدم قوات الجيش الليبي نحو تحرير العاصمة.وظهر اسم “مركز سيتا للدراسات الاقتصادية والاستراتيجية” في هذه التقارير، حيث أكدت وسائل إعلام ليبية أن “سيتا” هو المسؤول عن تدريب أولى دفعات الخبراء والتقنيين التونسيين، وعددهم 76، وقد تم إرسالهم إلى العاصمة الليبية في شهر فبراير الماضي.ووفقا لمصادر إعلامية، كشف الباحث في مركز سيتا مراد أصلان، العسكري السابق خلال جلسة خاصة سابقة عقدت لخبراء المركز بأنقرة التابع لرئاسة الجمهورية التركية، أنه أشرف على تدريب مجموعة من المهندسين التونسيين قبل أن يتم نقلهم إلى ليبيا، مؤكدًا أن فترة التدريب استمرت لشهرين وتمت في مدينة اسكيشهر في تركيا.وأضاف أصلان أنه كان من المقرر أن تنطلق عملية تدريب الدفعة الثانية من المهندسين التونسيين وعددهم 48 مهندساً في تركيا، ليتم نقلهم لاحقاً إلى مدينة مصراته ومدن ليبية أخرى، ولكن ظهور فيروس كورونا حال دون استكمال عملية التدريب.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

إيقاف ادبلوك adblock detected

من فضلك قم بدعمنا عن طريق إيقاف مانع الأعلانات من متصفحك