أخبار مصر

«سعد الدين»: تحويل 89% من الميكروباصات للعمل بـ«الوقود المزدوج»

اشترك لتصلك أهم الأخبار

قال الدكتور محمد سعد الدين، رئيس جمعية مستثمرى الغاز المسال، إن مصر لم تكن تمتلك الفائض من الغاز الطبيعى فى السابق، وكانت تعتمد بشكل كبير على الاستيراد، لكنها أصبحت تمتلكه اليوم وبكثرة، لافتًا إلى أنه يتم الآن تنفيذ عملية تحوّل الآلات والمعدات التى تعمل بالبنزين والسولار، فى إطار الهيلكة الشاملة لقطاع النقل الجماعى.

وأضاف «سعد الدين»، لـ«المصرى اليوم»، أنه يجب النهوض بالدولة لتصبح ذات بيئة نظيفة، ليست مليئة بعوادم السيارات والأدخنة الضارة التى تلوّث الجو وتؤثر على الجهاز التنفسى وصحة الإنسان بصفة عامة، ولن يتحقق ذلك إلّا عندما تعمل مواصلات «النقل الجماعى» بالغاز الطبيعى، بما يحقق مردودًا إيجابيًا على القطاعات كافة، مستدركًا: «بحسب إعلان حكومة الدكتور مصطفى مدبولى بدء تطبيق مشروع تحويل جميع مركبات النقل الجماعى للعمل بالوقود المزدوج فى سبتمبر المقبل، على 3 مراحل تنتهى فى 2022، سيتم تحويل 89% من سيارات الميكروباص والليموزين، للعمل بالوقود المزدوج، بإجمالى نحو 142 ألف مركبة، واستبدال 11% منها بسيارات حديثة، بما يعادل 17 ألفًا لمرور أكثر من 20 سنة على تصنيعها، ضمن مشروع حكومى قريبًا، كما أن سعر لتر الغاز يتراوح بين 3 و5 جنيهات، فى حين تتراوح أسعار السولار والبنزين بين 7 و9 جنيهات، وهو ما يوفّر نحو أكثر من 60%».
وأشار «سعد الدين» إلى أن المؤشرات الرئيسية ستشعر المواطن بالرخاء الاقتصادى، خاصة بعد اكتشافات الغاز الأخيرة، التى أدت نتائجها الأولية إلى حلول للعديد من المشكلات الجذرية التى عانى المصريون منها على مدار السنوات الأخيرة، وهذه المؤشرات تتلخص أولًا فى وفاء الرئيس عبدالفتاح السيسى بوعده فى حل كل مشكلات انقطاع التيار الكهربائى قبل انتهاء 2018، إذ كان يستند على تنفيذ خطته فى توفير الوقود الكافى لتشغيل المحطات الكهربائية وإنهاء مشكلة انقطاع التيار للأبد، ثم بدء تنفيذ خطة توصيل الغاز للمنازل، والمؤشر الثالث يكمن فى توفير 2.5 مليار دولار قيمة استيراد الغاز فى السابق، وبالتالى تخفيض الأعباء على ميزان المدفوعات وخفض عجز الموازنة وتحسين أداء الاقتصاد.
وأوضح أن المؤشر الرابع يتعلق بتوجيه فائض الإيرادات المتوفرة من المواد البترولية وتوفير استيراد سلع كانت مدعومة، لتغطية جميع متطلبات الصحة والتعليم والخدمات للمواطن مباشرة، أمّا الخامس فهو تحول مصر لمركز عالمى لتجارة الغاز، وهو ما سيقوم على إثره مئات الصناعات الاستراتيجية، إلى جانب توفير ملايين فرص العمل، وتحسين معدلات دخول المصريين، بحيث لا تقل عن مثيلتها فى دول الخليج وكل دول العالم.

زر الذهاب إلى الأعلى