أخبار مصر

في الذكرى 78 لإغراقها.. رحلات يومية لزيارة حطام «سيسل الجورم» فى البحر الأحمر

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أطلقت مراكز الغوص فى البحر الأحمر رحلات يومية لزيارة حطام السفينة «سيسل الجورم»، البريطانية التى أغرقها الألمان فى الحرب العالمية الثانية.

وأكد القائمون على تنظيم الرحلات، التى بدأت منذ الخميس الماضى، وتستمر حتى أكتوبر المقبل، أنها تأتى فى الذكرى الـ78 لإغراق السفينة، حيث غرقت فى 1941 فى قاع البحر الأحمر من جانب الطيران الألمانى وهى فى طريقها لعبور قناة السويس، وكانت محملة بالأسلحة والعتاد العسكرى للقوات البريطانية، إلى شمال إفريقيا، ويصل طول السفينة لنحو 130 متراً، والتى تلقى إقبالًا سياحيًا، خاصة من السوق السياحية الإنجليزية والألمانية على السواء.
معدات عسكرية داخل السفينة
وأوضح المنظمون أنه من المتوقع أن تجذب الرحلات آلاف السياح سنويًا، خاصة من هواة ممارسة رياضة الغوص الذين يأتون إلى الغردقة وشرم الشيخ ويفضلون زيارة حطام السفينة الغارقة.
وقال أحمد بيجو، صاحب مركز غوص، إن السفينة الغارقة تعد متحفاً مفتوحاً للأحياء المائية والأسماك الملونة والشعاب المرجانية، فضلا عن احتوائها على عشرات القطع من معدات الحرب العالمية الثانية من السيارات والموتوسيكلات الحربية، ويعتبر موقعها من أهم مواقع الغوص السياحى فى المحافظة، حيث يزورها آلاف الغواصين سنوياً.
سيارة جيب من ضمن المقتنيات
وانتهى فريق بحثى إنجليزى- مصرى من مشروع توثيق السفينة الحربية البريطانية الغارقة، بقيادة الدكتور عماد خليل، أستاذ الآثار البحرية، وعدد من الباحثين المصريين والإنجليز وكلية الهندسة بجامعة عين شمس وقسم الآثار بجامعة «توتنجهام» بإنجلترا بتوثيق مختلف مناطق وحطام السفينة الغارقة باستخدام كاميرات تصوير 3D، حيث يهدف المشروع البحثى إلى وقف رحلات الغطس العشوائى للمنطقة وأن تكون رحلات الغطس آمنة دون أى خطورة على حطام السفينة، وقام الفريق البحثى بإعداد خطة متكاملة لحماية الموقع، بحيث لا يتسبب الغوص الجائر فى الإضرار بحطام السفينة التاريخية.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي .. يمكنكم مشاركته فقط ولا يمكن نسخه