أخبار مصر

ملخص اليوم الأول للمؤتمر الوطني السابع للشباب (تقرير)

اشترك لتصلك أهم الأخبار

افتتح الرئيس عبدالفتاح السيسي، عصر الثلاثاء، فعاليات المؤتمر الوطني الدوري السابع للشباب، بحضور كبار قيادات الدولة والوزراء والمحافظين و1500 مدعو من الشباب.

في بداية كلمته، قال السيسي: «عاوز أعترف بجميل المصريين على المصريين»، مضيفًا: «كل الاحترام ليكم يا مصريين، يا شعب بلادي».
وتابع: «من أرض عاصمتنا الجديدة، وإيمانًا بالحلم، الحلم الذي سيرشدنا لمستقبل واعد، يا شباب بلادي، تحيا مصر».
وأدت المطربة كارمن سليمان أغنية افتتاح المؤتمر، أمام السيسي، وتضمنت الأغنية كلمات حول النجاح وتحقيق الإنجازات، ونجاح تشييد العاصمة الإدارية الجديدة.
كما شهدَ السيسي فيلمًا تسجيليًا، لأهم ما تم إنجازه بالعاصمة الإدارية الجديدة، مُرفقة بعدة كلمات: «لو بتحبوا ربنا بجد، خلوا بالكم من بلدكم».
وعرض المؤتمر فيلمًا قصيرًا بعنوان «بطل كل يوم»، والذي تتضمن قصصًا «حيّة» عن أبطال تحدّوا ظروفهم مثل المهندسة، زينب رمضان، ومحمد كيلاني، أحد أبطال ذوي الاحتياجات الخاصة، ونماذج أخرى ناجحة.
وفي لفتة إنسانية، استضاف المؤتمر، المطربة الشابة، هديل ماجد، 25 سنة، والتي تحدّت كونها «كفيفة»، وتعلّمت الغناء.
وفاجأت «هديل» الرئيس السيسي، وطلبت منه الغناء، فرد عليها، قائلاً: «أنا نفسي اسمعك».
وبالفعل، غنّت «هديل» أغنية «وقف الخلق ينظرون جميعًا»، فصعدَ السيسي إلى المنصة، وصافح الفتاة الكفيفة، صاحبة الصوت الجميل.
وخلال الجلسة الأولى لنموذج محاكاة الدولة المصرية، تحدّث السيسي عن مباني «الطوب الأحمر»، وقال: «يبدو أن إحنا رضينا بالقبح ونسينا الحُسن».
وتابع: «كتير من الزملا بيقول المباني الجميلة في العاصمة، المواطن أخد منها إيه؟، أنت لو متصور أنك لو مأخدتش شقة في العاصمة، تبقى مأخدتش؟، أنت ممكن تحصل على فرصة عمل، حايكون في تشغيل وفرص عمل، يا ريت نبقى فاهمين أن الناس أوعى من كدة».
وعن الإصلاح الاقتصادي، قال السيسي: «الدولة تعرضت لثورتين في 3 سنوات، وبعد 5 سنين، بفضل ربنا وبفضل شعب مصر وتضحياته، إحنا بقينا في وضع تاني خالص».
وأضاف: «إحنا كنا في وضع تاني خالص، دولة كانت على وشك الانهيار، كان لابد من إعادة بناء الثقة في المصريين، على أنهم قادرون على تحقيق مستقبل أفضل».
وأردف: «لما بقول أنا شديد العرفان بجميلكم يا مصريين، رد فعلكم على الإصلاح الاقتصادي، كان محل تقدير شديد ليّا، تحملكم شرف ليا».
من جانبه، قال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، إن تنفيذ برامج الإصلاح الاقتصادي يتطلب وجود إرادة سياسية، وعزيمة شعب، مشيرًا إلى أن هناك دولا لم تتمكن من تطبيق برنامج الإصلاح الاقتصادي لعدو وجود إرادة.
وأشار «مدبولي» إلى أن هناك حكومات اتبعت نظام المسكنات خوفًا من ردود الأفعال، مشيرًا إلى أن برامج الحماية الاجتماعية ساهم في ضبط الوضع.
وأوضح أن تمكن الدولة من السيطرة على الوضع عند تطبيق برنامج الإصلاح الاقتصادي، موضحا أن معدل الفقر لم يرتفع سوى 4%، وهذا يعد إنجازًا هائلًا.
وأكد أنه كان لابد من القيام بإجراءات الإصلاح الاقتصادي في مصر، حتى تصل إلى مستوى الدول الصناعية الكبرى مثل كوريا والصين.
وأضاف: «لو عايز أحقق تنمية ونموا حقيقيا لبلدي ونقارنها بكوريا وماليزيا والصين، لازم ناخد برنامج الإصلاح الاقتصادي».
وتابع: «الدراسات كانت بتقول إن معدل الفقر من الممكن أن يتجاوز 10%، لكن لولا برامج الحماية الاجتماعية، كل الزيادة اللي حصلت كانت 4% وده إنجاز هائل إن الدولة تستطيع السيطرة على الإصلاح الاقتصادي وتحقيق النمو».
وقالت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط، إن مصر بدأت الإصلاح الاقتصادي الحقيقي من أقل من 3 سنوات، هي مدة قصيرة جدًا لدولة بحجم مصر.
وأوضحت أن الدولة المصرية أحدثت قدرًا كبيرًا من الموازنات بين العمل على خفض الدين وتوفير فرص عمل حيث تم توفير 900 ألف فرصة عمل.
وذكرت أن بحث الدخل والإنفاق يكون ميداني يدل على أن هناك 4% زيادة في معدل الفقر ولكن ذلك كان خلال فترة قصيرة بعد بدء تطبيق الإصلاح الاقتصادي.

زر الذهاب إلى الأعلى