أخبار مصر

ورشة المبيدات توصي بزيادة الاستخدام لمكافحة الآفات الزراعية وزيادة الصادرات

اشترك لتصلك أهم الأخبار

نظّمت لجنة مبيدات الآفات الزراعية ورشة عمل تفاعلية حول «مستقبل المبيدات الحيوية في مصر» بالتعاون مع الجمعية المصرية لسلامة المحاصيل (كروب لايف)، بمشاركة 72 شخصًا من كل المهتمين والمعنيين بمكافحة الآفات من أعضاء لجنة مبيدات الآفات الزراعية ومديري المعاهد والمعامل البحثية المختصة ومعاهد بحوث وقاية النباتات وأمراض النباتات- والهندسة الوراثية والمعامل المركزية للزراعة العضوية وبحوث الحشائش والمعمل المركزي للمبيدات فضلاً عن العديد من أساتذة الجامعات والمركز القومي للبحوث وكثير من العلماء والمبتكرين الذين لديهم براءات اختراع لعدد من المبيدات الحيوية، والتي يتم السعي لنقلها لمرحلة الإنتاج والتسويق والاستخدام الفعلي.

وشارك في ورشة العمل عدد من مستوردي المبيدات الحيوية (شركات عالمية ومحلية) وعدد من المصانع المحلية التي تقوم بإنتاج وتجهيز المبيدات الحيوية فضلاً عن عدد من المزارع الكبرى العاملة في مجال الزراعة العضوية. كما شارك في ورشة العمل أ.د. رئيس جامعة هليوبوليس ورئيس لجنة الصحة والصحة النباتية من منطلق الاهتمام بالتنمية المستدامة.
من جانبه، قال الدكتور محمد عبدالمجيد رئيس لجنة المبيدات، في تصريحات صحفية الأربعاء، ان ورشة العمل تعد من أفضل الفعاليات التي تنفذها لجنة مبيدات الآفات الزراعية للنهوض بالزراعة المصرية من خلال تعظيم إستخدام المبيدات الحيوية في برامج المكافحة المتكاملة للآفات وتطبيقها كـ«إستراتيجية» في إدارة المحاصيل خاصة في الزراعات المحمية والزراعات العضوية التي تتنامي في إطار الزراعة النظيفة.
وأضاف «عبدالمجيد» أن ورشة العمل أوصت بزيادة معدلات إستخدام المبيدات الحيوية بأنواعها المختلفة في إطار برامج المكافحة المتكاملة للآفات وتشجيع التوجه لاستخدام الفورمونات والمواد الجاذبة، مشددا على تشجيع الاتجاهات التكنولوجية والحيوية الحديثة في التوصل إلى مبيدات حيوية جديدة وفعالة مثل تقنية النانو والتحورات الوراثية المفيدة، وتشجيع الابتكار والبحث العلمي للوصول إلى مبيدات حيوية من البيئة المحلية.
وأشار «عبدالمجيد»، إلى أنه تمت التوصية بالموافقة على تسجيل المبيدات الحيوية المحتوية على أكثر من مادة فعالة شريطة أن تكون المواد الفعالة محلية، مع وضع قواعد لمراقبة جودة إنتاج المبيدات الحيوية وفقاً للمرجعيات الصناعية والبيئية العالمية، لافتا إلى أهمية العمل على تطوير مختبرات التحليل لعمل البصمة الوراثية والكيميائية للمبيدات الحيوية ومراقبة الجودة.
من جانبه، قال الدكتور مصطفي عبدالستار مساعد أمين لجنة المبيدات إنه تم دعوة المستوردين للاتجاه لتسجيل المبيدات الحيوية مع التطور والتنامي الكبير في إنتاج وتجهيز المبيدات الحيوية عالمياً وتشجيع المستوردين والمنتجين لتسجيل مبيدات حيوية لمكافحة الحشائش الضارة حيث ينتشر استخدامها في العديد من بلدان العالم خلال السنوات الثلاث الماضية، ودعوة المستثمرين ورجال الأعمال والمصانع العاملة في تجهيز المبيدات للدخول في شراكات إنتاجية مع الباحثين والمبتكرين الذين توصلوا لبراءات اختراع لمبيدات حيوية مع حفظ حقوق الملكية الفكرية للباحثين.
وشدد «عبدالستار»، على أهمية تشجيع الهيئات والجمعيات العالمية المعنية بحماية المحاصيل لتتبنى عدد من ابتكارات وبراءات اختراع عدد من الباحثين في المعاهد البحثية والجامعات والعمل على نقلها إلى مرحلة الإنتاج، ومراجعة المتطلبات والإجراءات التنظيمية لتسجيل المبيدات الحيوية بحيث تخفف من متطلبات التسجيل وفقاً المرجعيات الدولية مع وضع معايير التأثير الصحي والبيئي في الاعتبار.
وأشار إلى المطالبة من المشاركين في ورشة العمل بالاستمرار في دراسة حدود الفعالية للمبيدات الحيوية والتأثير على الأعداء الحيوية وذلك بصفة مستمرة لمواكبة المتغيرات المستمرة في الظروف المناخية والتي تلعب دوراً هام في فعالية تلك المبيدات، وعمل تجارب تقييم فعالية لاستخدام مخاليط المبيدات الحيوية المحلية مع غيرها من المبيدات أو بالتتابع ووضع ذلك كتوصيات على البطاقة الاستدلالية.
وأكد «عبدالستار»، أهمية التداول الصحيح للمبيدات الحيوية بدءاً من الإنتاج والنقل والتخزين وحتى التجهيز والتطبيق الحقلي والاستخدام في الأوقات والمواعيد التي تحقق أقصى قدر من فعاليتها مع وضع الرطوبة والحرارة وشدة الضوء ونوعية الماء المستخدم للتجهيز ضمن احتياطات الاستخدام في الاعتبار مع تكرار الاستخدام وفقاً للتوصيات التي تصدرها لجنة مبيدات الآفات الزراعية تبعاً للتجارب التي تنفذها المعاهد البحثية المختصة.
وشدد مساعد أمين لجنة المبيدات إنه يجب أن تذكر احتياطات وتعليمات التداول والاستخدام على البطاقة الاستدلالية للمبيد بشكل واضح، وتنفيذ برامج تدريبية متقدمة لمطبقي المبيدات المعتمدين والمزارعين حول كيفية إستخدام المبيدات الحيوية وعناصر المكافحة الحيوية الأخرى في برامج المكافحة المتكاملة للآفات.
ولفت «عبدالستار» إلى أهمية تنفيذ برامج التعاون بين المزارع الكبرى العاملة في مجال الزراعة العضوية مع لجنة مبيدات الآفات الزراعية لنقل تجاربها الناجحة للمزارع الصغير وذلك من خلال برامج تدريب وتوعية مشتركة، مشيرا إلى أهمية زيادة برامج الإرشاد وتوعية المزارعين والتجار بأهمية إستخدام المبيدات الحيوية وإعطاء دور أكبر للمعاهد البحثية في القيام بالدور الإرشادي، والتوافق مع قانون الزراعة العضوية الذي من المنتظر إصداره خلال الفترة القليلة القادمة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي .. يمكنكم مشاركته فقط ولا يمكن نسخه