أخبار مصر

عبير عصام لـ «رائدات الأعمال»: المشروعات الخاصة مفتاح النجاح.. و”الشغف” وحده لا يكفي

أكدت عبير عصام، رئيس المجلس العربي لسيدات الأعمال، أهمية الدور الاقتصادي والاجتماعي والتنموي للمرأة وإسهاماتها فى جميع المجالات، مشيرةً إلى ضرورة تمكين المرأة اقتصادياً وفنيا وتكنولوجياً لتشجيع دخول السيدات إلى عالم ريادة الأعمال والتنمية المستدامة، مشددة علي أن الطموح لن يتحقق إلا بالمشروعات الخاصة.

ووجهت “رئيس المجلس العربي”، خلال حوارها لـ “ريـادة”، مجموعة من النصائح للسيدات الراغبات فى الدخول في عالم ريادة الأعمال، أهمها البدء في المشروع الخاص بكن وبناء شركة جديدة وأن هذا الأسلوب أفضل بكثير من شراء العلامات التجارية “الفرنشايز”، موضحة أنه عند إقامة شركة جديدة لرائدات الأعمال سيوفر لهن المقومات المناسبة، وبالتالي يضع لهن الخطة الجيدة التي تتناسب مع امكانياتهن المتاحة وخبراتهن.

ونوهت “عبير”، إلي ضرورة انتهاء رائدات الأعمال من دراستهم العلمية أولاً حتي يتمكن من إنجاح مشروعاتهم، مشيرة إلى أهمية التوجه إلى ذوى الخبرة في المرحلة الثانية لاكتساب خبرات جديدة والتعلم من الآخرين أيضًا، بالإضافة إلى وجود عدد من الاستشاريين أثناء اقامة مشروعه ليتفادى عدد كبير من الأخطاء في البداية.

أوضحت “رئيس المجلس العربي لسيدات الأعمال”، أن أبرز التحديات التي تقف أمام رائدات الأعمال العرب تتمثل في عدم وجود دراسة جدوى حقيقية، وعدم وجود إدارة جيدة متخصصة للمشروع، وقلة المهارات، والخوف من الفشل، وبالإضافة إلى عدم اختيار المجال الصحيح الذى يناسب قدرات رائد الأعمال.

وأعربت عن سعادتها بوجود عدد كبير من رواد الأعمال الناجحين فى مصر من بينهم الدكتور أحمد بهجت، والمهندس عبد المنعم سعودى، وفي مجال سيدات الأعمال الدكتورة نوال الدجوى، والدكتورة سعاد كفافي.

وقالت إن الوظيفة الحكومية لا كافية بشكل كبير لتحقيق طموح السيدات والشباب ورواد الأعمال المبتدئين، مشيرة إلى أن توجهه القيادة السياسية فى مصر حالياً نحو تشجيع العمل الحر لتحقيق آمال وتطلعات الشباب ودعمهم فى بناء مستقبل أفضل، مؤكدة أن الطموح لن يتحقق إلا بالمشروعات الخاصة.

وأوضحت “رئيس المجلس العربي”، أن الشغف وحده ليس كافيًا لنجاح المشروع الخاص، بل يحتاج إلى العديد من المقومات التي تساعد علي نجاحه، ومنها الدراسة الجيدة للمشروع، ودراسة الجدوى، والخبرة، ورأس المال المناسب، مشيرة إلى أن جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ساعد الكثير من الشباب في الحصول علي هذه المقومات لتوفير الدعم الكافٍ للدخول في عالم ريادة الأعمال.

أشارت إلي ضرورة التفاعل والتواصل لرائدات الأعمال مع جمعيات المستثمريين والجهات الداعمة للمرأة، لافتة إلى أهمية حصول الشباب علي دورات تدريبية في مجال ريادة الأعمال وإدارة الأعمال والتسويق.

وأضافت “عبير”، أن أهتمام الدولة والرئيس عبد الفتاح السيسي بمشروعات الشباب ودعم المشاريع والصناعات الصغيرة والمتوسطة أدى إلى وجود حوافز للاستثمار فى ريادة الأعمال بشكل أكبر فى مصر خاصة فى مشروعات المرأة، مشددة على أهمية منح أهتمام اكبر بتقديم دورات تأهلية للشباب وتدريب العمالة الفنية بالاضافة إلى طرح عدد من الأراضٍ بطرق ميسرة.

أكدت أن وجود أمثلة ناجحة لرواد الأعمال، والبعد عن الروتين، وحب المغامرة، والإعتماد علي الذات هي أبرز الحوافز التي تدفع الشباب للبدء في المشروع الخاص بهم، مشيرة إلى وجود العديد من القطاعات الواعدة في مصر مؤخرًا ومنها مجال التطوير العقارى والصناعي، والتطوير الزراعي موضحة أن هذه القطاعات وضعت لها الدولة خطة ممنهجة بالإضافة إلي استحداث الدولة لأماكن جديدة للتطوير في هذه القطاعات.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي .. يمكنكم مشاركته فقط ولا يمكن نسخه