منوعات

تحولت من نجمة شهيرة إلى بائعة فول وطعمية.. مأساة الفنانة المصرية التي خذلها الجميع بعد أن أصبحت أرملة في عز شبابها!

نجمة بداية الألفية ذات العينان الزرقاوان، خطفت أنظار الجميع بوجهها الجميل وعيناها الملونتان لتكون من أشهر نجوم الوسط الفني في فترة بداية الألفينات.

قدمت دورا في فيلم سهر الليالي اعتبره الجمهور جرئ بعض الشيء، لكنه كان سبباً كبيراً في شهرتها، وتوالت بعض الأعمال الفنية القليلة حتى بدأت تختفي جيهان فاضل عن الأنظار تماما لسنوات طويلة .

عتزلت الفنانة المصرية جيهان فاضل الفن، وهاجرت إلى كندا لتعمل كبائعة في أحد المحلات التجارية، بعد أن عانت من أزمات مالية متلاحقة، فضلًا عن وفاة زوجها عام 2012، التي أصابتها بانتكاسة نفسية.

وأثارت صورة لها نشرها أحد الصحفيين على فيسبوك جدلا كبيرا ظهرت فيها جيهان فاضل في متجر صغير بمدينة كالغاري بمقاطعة ألبرتا، وقال إنها تعمل هناك وإن اسمه “طيبة”.

وأضاف إنها “تصرف منه على نفسها وتعول أولادها الثلاثة من دون اللجوء إلى أحد أو استسهال طريق آخر”.

يذكر أن هذا العمل هو الثاني لجيهان بعد عملها بأحد المطاعم المتخصصة في تقديم الأكلات المصرية مثل الفول والطعمية مباشرة بعد وصولها لكندا عام 2016.

وتعمل جيهان بأجر يومي زهيد من أجل قضاء يومها مع أبنائها، وتحرص على ارتداء الكمامة التي تخفيها عن الزبائن العرب والمصريين من مرتادي المحل.

جيهان فاضل من مواليد 11 مارس 1973 ، والدها مهندس معماري ووالدتها أستاذة جامعية، تخرجت من الجامعة الأمريكية، الاكتشاف الفعلي لها مع المخرج خيري بشارة الذي اختارها وهي لا تزال في الجامعة وقدمها في فيلمه «آيس كريم في جليم» بعام 1992 مع الفنان عمرو دياب، وبعدها عملت في العديد من الأعمال التلفزيونية مع قلة عملها السينمائي.

جيهان فاضل أرملة مصمم الأزياء «عمرو حمدي» الذي توفي بسن صغيرة، وأنجبا ثلاثة أبناء هما أدهم وزياد وعالية، تقيم الآن في كالغري في مقاطعة ألبرتا في كندا، واشتركت هناك في شهر فبراير سنة 2020 في ملكية متجر أطعمة اسمه طيبة Tiba grocery and convenience، للمنتجات الشرق أوسطية والمصرية.

بشكل مفاجئ ابتعدت جيهان فاضل عن الأضواء منذ سنوات طويلة، حتى انها تركت مصر تماما وانتقلت للعيش بكندا دون معرفة الأسباب، وخلال السنوات الأخيرة تم تداول عدة صور وأخبار عن جيهان فاضل هي تعمل بسوبر ماركت، ومرة أخرى تم تداول فيديو لها وهي تقطع البطيخ في شوارع كندا .

وغادرت الفنانة جيهان فاضل إلى كندا بعد أن مرّت بظروف قاهرة متمثلة في وفاة  زوجها مصمم الأزياء عمرو حمدي في عام 2012، ووقوع أعباء تربية أولادهما الثلاثة أدهم وزياد وعالية عليها بمفردها، إلى جانب قلة الأعمال التي شاركت فيها قبل سفرها، لأسباب مختلفة، وكان آخر عمل فني قدمته هو دورها في مسلسل تحت السيطرة 2015.

بعد تداول صور جيهان فاضل وأخبارها بأنها تعمل في سوبر ماركت أو تقطع البطيخ في كندا، تساءل الجمهور عن حال جيهان فاضل وأين دور نقابة الممثلين فيما حدث للفنناة المعتزلة، لكن النقابة أعلنت أنها جيهان فاضل مازالت عضوة في النقابة لكنها منقطعة منذ فترة طويلة ولا أحد يعلم سبب الانقطاع وماذا تفعل حاليا بحياتها .

المصدر: صدى البلد

لصور الأولى للفنانة جيهان فاضل في كندا، وذلك بعد الكشف عن عملها في أحد متاجر الأغذية، حيث تتابع حياتها بشكل طبيعي خلال السنوات الأخيرة بعدما قررت الانتقال إلى مدينة «كاليجاري» في مقاطعة «ألبرتا» الكندية.

وتظهر جيهان فاضل في المجموعة الأولى من الصور، خلال نزهة تقضيها مع مجموعة من أصدقائها بعد فترة الإغلاق بسبب جائحة كورونا، ويتناولون «محشي كرنب»، بينما تظهر في المجموعة الثانية من الصور أثناء عملها في إحدى التجارب السينمائية، حيث تابعت دراستها للسينما خلال وجودها في كندا.

وانتشرت، خلال الفترة الأخيرة، أخبار حول عمل جيهان فاضل في أحد المتاجر الصغيرة في مدينة «كاليجاري» الكندية، ولكن اتضح بعد ذلك أنها تشارك في ملكية المتجر مع مجموعة من السيدات، ويعتبر المتجر حديث التأسيس في فبراير 2020، ومتخصص في بيع الأغذية الشرق أوسطية بالإضافة إلى اللحوم الحلال.

 

وكشفت «الوطن» عن أن الصور التي جرى تداولها على أنها تخص جيهان فاضل خلال عملها «كاشير» في الـ«سوبر ماركت»، اتضح أنها تخص سيدة تعمل في أحد المتاجر الإيطالية خلال الموجة الأولى لفيروس كورونا، وجرى نشرها من خلال وكالة الأنباء الفرنسية، وبالتالي ليس لها علاقة بجيهان فاضل التي تقيم في كندا.

ويعد محل «Tiba Grocery & Convenience» حديث العهد، حيث جرى تأسيسه في فبراير 2020، وفي التعريف الخاص به عبر الموقع الرسمى على الإنترنت، جاء الآتي: «من أهم قيمنا التزامنا بالخدمة الجيدة، هذا المفهوم مستوحى من شعب مصر، عندما يتم الترحيب بك في منزل المواطن المصري ستشعر أنك جزء من العائلة، في طيبة نبذل قصارى جهدنا لتقديم ضيافة مصرية حقيقية، حيث يشعر عملاؤنا بأنهم في منازلهم».

زر الذهاب إلى الأعلى