منوعات

حكاية طفلة دوخت جميع ممثلي عصرها بجمالها.. كسفت دنجوان السينما المصرية عندما تقدم لها: أنا في عمر بنتك!

شارك عدد من المهتمين والمتابيعن لأخبار الفنانين والمشاهير صورة للفنانة المصرية يسرا من طفولتها، وبدت الفنانة الشهيرة طفلة بريئة وجميلة.

وظهرت يسرا بكامل عفويتها، في أحضان والدتها.

وفي عصر الثمانينات والتسعينات وقفت السينما حائرة تبحث عن بطلات بمقاس خاص يمزجن سحر الأنثى الكلاسيكي بشراسة سنوات البحث عن المال، لا ينشدن أدوارا مثالية بل كائنات حقيقية تملك الفضيلة والخطيئة، فكانت إحدى بطلات تلك السنوات “دانتيلا السينما” يسرا.

رفضت عرض الزواج من رشدي أباظة

في عام 1980 أنتج فيلم “بياضة”، من بطولة رشدي أباظة ويسرا التي كانت في بداية مشوارها الفني، وفي الكواليس دارت قصة حب بين الثنائي ولكنها اعتذرت في النهاية عن الزواج.

وقالت له حينها: أنا أصغر من بنتك قسمت.

وقد صرحت يسرا في احدى المقابلات بعد ذلك أن رشدي أباظة هو أفضل شخص تعاملت معه طوال حياتها، لأنه كان يعرف جيداً كيف يتعامل معها بشكل، وأحبته من قلبها ولكن لم يكن مقدر لها الإرتباط به بالرغم من الحب المتبادل بينهم.

وخلال برنامج “هو.. هي والجريئة ” مع المخرجة إيناس الدغيدي، قالت يسرا أنها قد تكتب فترات من قصة حياتها في كتاب يسجل مراحل مهمة في حياتها وأضافت أن هناك مراحل وشخصيات مهمة أثرت في شخصية يسرا ولا يمكن أبدا أن تسقطها من حساباتها.

فما هي أهم فصول حياة سيفين محمد حافظ نسيم أو يسرا، ومن هي الشخصيات الأكثر تأثيرا في هذه الحياة، واحتفاءً بذكرى ميلاد الجميلة يسرا، نحاول أن نجيب على هذه الأسئلة في التقرير التالي:

الفصل الأول الطفلة التي أتت إلى العالم في “تاكسي” وحرمت من والدتها بالقوة.

بينما كانت والدة يسرا تشاهد أول أفلام عبد الحليم حافظ على شاشة السينما “لحن الوفاء” شعرت بآلامم الوضع، وفي طريقها للمستشفى بدأت يسرا تطرق أبواب العالم في سيارة أجرة في 10 مارس 1955.

عانت يسرا من الحرمان من والدتها وهي في سن الثالثة عشر، فبعد انفصال والديها جاء الأب ليأخذ يسرا، كالمعتاد لتقضي معه الإجازة، وشعرت يسرا، في ذلك اليومم أنها لن تعود لوالدتها، وكان حدس يسرا قويا، وبالفعل حرمت يسرا من حضن والدتها 7 لمدة سنوات فجعلها هذا الحرمان أقوى وأكثر صلابة كما ذكرت يسرا من قبل في لقاء تلفزيوني.

لم تكمل يسرا تعليمها بسبب والدها الذي كان شكاكا، وأراد أن يقيد حريتها في الخروج، ولكن ذلك لم يؤثر على ثقة يسرا بنفسها، بل على العكس، لأنها ترى أن ما تعلمته في حياتها لا يوازي التعليم الأكاديمي، فحولت نقطة الضعف هذه لنقطة قوة، وحرصت على القراءة بكثرة ومجالسة المثقفين مثل صلاح جاهين.

الفصل الثاني: يسرا والشاشة الفضية وعلاقتها بـ”الأستاذ” اكتشف موهبة سيفين أو يسرا مدير التصوير عبد الحليم نصر، وبدأت حياتها السينمائية في أواخر السبعينيات، وقدمت عدد من الأفلام في تلك الفترة لكن هناك مخرج واحد استطاع أن يعيد اكتشاف يسرا، سينمائيا هو الأستاذ أو المخرج يوسف شاهين، وبدأت قصة جو مع يسرا، في الأفلام التي تناولت سيرة جو الذاتية مثل حدوتة مصرية، وإسكندرية كمان وكمان، وقدمت يسرا دور زوجة يوسف شاهين.

تعاون يسرا، مع شاهين كشف النقاب عن موهبتها، وجعل يسرا، تفهم عالم الفن السابع وتراه بطريقة أخرى، فنقلها إلى مصاف نجمات السينما العربية مع الثمانينات والتسعينات، وهي تؤكد دائما تأثير المخرج يوسف شاهين عليها.

الفصل الثالث: ثنائية يسرا والزعيم ربما أظهر الأستاذ موهبة يسرا، لكن من المؤكد أن شعبية يسرا، الجارفة في التسعينات كان ورائها تعاونها مع الزعيم، كما أن عادل إمام والكاتب الكبير وحيد حامد والمخرج المبدع شريف عرفة وجدوا في يسرا، الخلطة السحرية لنجمة التسعينات، فهي الأنثى الجميلة التي تتحالف مع سلطة المال المتوحشة فتكسب أحيانا وتخسر في أحيان أخرى.

ورأينا ذلك في أفلام “طيور الظلام” و”الإرهاب والكباب” و” المنسي”، ومما لا شك فيه أن تلك الأفلام مثلت علامات فارقة في تاريخ السينما المصرية حيث حاولت الغوص في العالم الخفي لصناعة القرار في مصر في تلك الحقبة.

الفصل الرابع: فلسفة يسرا وأحمد زكي إذا كانت أفلام عادل إمام ويسرا، اقتربت من السياسة وأرض الواقع، فعلى العكس كانت لقاءات يسرا، مع العبقري أحمد زكي تحاول أن تلمس مشاعر البشر وتناقضاتها، وتقدم فلسفة الحياة وظلت علاقة يسرا، مع أحمد ذكي قوية على الشاشة وفي الحياة حيث استمرت صداقتهما حتى رحيل أحمد زكي.

كانت يسرا، مع أحمد زكي عبر عدد من الأفلام هي المرأة التي تكشف حقيقة الحياة والرجل، فرأينا “امرأة واحدة لا تكفي” مع المخرجة إيناس الدغيدي، وفيلم ” الراعي والنساء ” مع السندريلا سعاد حسني، وأول أفلامهما “البداية ” مع مخرج الواقعية صلاح أبو سيف.

الفصل الخامس: الحب الحقيقي في حياة يسرا أثر في حياة يسرا، الفنية الكثير من الرجال، ولكن في حياتها الخاصة هناك اسم واحد تتحد عنه يسرا دائما هو زوجها وحب حياتها “خالد سليم”، شقيق النجم هشام سليم، وبدأت قصتهما معا منذ الطفولة، فقد كانوا أصدقاء في سن السابعة، ثم اتجه كلا منهما لحياته وتزوج كلا منهما وانفصالا ثم عادا والتقيا مرة أخرى وقررا الزواج.

أما سر نجاح علاقتهما معا كما تقول يسرا، هو إحساسها بالأمان مع خالد سليم، وهو الشعور الذي افتقدته يسرا، في حياتها حتى ظهر خالد سليم والذي تراه يسرا رجلا يثير إعجابها دائما فهو ” نقي وابن ناس ويفهم شخصيتها بشكل كامل ويعطيها مساحة كبيرة من الحرية”، لذلك استمر زواجهما سنوات طويلة.

زر الذهاب إلى الأعلى