منوعات

“الأزهر” يتدخل بقوة ويحسم مسألة بطلان زواج بسنت شوقي ومحمد فراج بسبب عهود الزواج.. فتوى مفاجئة!

حتفل الزوجان محمد فراج وبسنت شوقي، في مايو الماضي بحفل زفافهما في منطقة سهل حشيش بحضور الأصدقاء والعائلة، لكن هذا الحفل لم يكن الأول، حيث اجرا مراسم الزواج على مراحل مختلفة وفترات متباعدة، ما جعلهم محط انتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبعد ذلك عقدا القران وسط احتفالات من الأهل والأصدقاء، وظن المتابعين أن هذا هو حفل الزفاف، إلي أن فاجئ العروسان يوم 5 مايو الجاري الجميع باحتفالهما بـ ليلة ما قبل الزفاف « الحنة»، ثم احتفال الزفاف في اليوم التالي على الطراز الأوروبي.

«قبل كلمة بحبك بشكرك على صبرك معايا، بشكرك يا عسل وإنك صدقتي حبي، وإن قلبك طاوع مشاعرك وتغلب على عقلك لأن عقلك كان ممكن جدا ميوافقش نبقى مع بعض بسبب شخصيتي وردود أفعالي».. بهذه الكلمات تبادل العروسين محمد فراج، وبسنت شوقي الوعود بينهما بحفل الزفاف.

مشهد تشبه به الثنائي بعادات الزواج لدى الأجانب، لما يعرف بـ«عهود الزواج»، والتي تنص على بدء العروسين في تبادل الرسائل الرومانسية فيما بينهما أمام الحضور، حسب ما أوضح موقع theknot المختص بشئون الزواج حول العالم.

هل مافعله محمد فراج وبسنت شوقي يفسد الزيجة؟

في هذا الصدد، أجاب الشيخ الأزهري أحمد مدكور، مؤكدًا أن الله  عز وجل، عندما ذكر الزواج في القرآن الكريم، أكد سبحانه وتعالى على أن اساس الزواج هو الإشهار، واختلف المذاهب حول طبيعة العلاقة عقب عقد القران، لكنها بالفعل في هذه الحالة، تحل له وتبقى على ذمته.

وعن تشبه محمد فراج وبسنت شوقي بعادات الغرب في الزواج، أكد الشيخ أحمد مدكور، خلال حديثه لـ «هُن» أن الأمر لايفسد صحة الزيجة على الإطلاق، لأنهم بالفعل عقدوا القران، لكنه بدعة.

كان من المفترض أن يتم عقد قران محمد فراج وبسنت شوقي، قبل الموعد الذي تم فيه، إلا أنه تم تأجيل هذه الخطوة حينها لأكثر من مرة، بسبب انشغال فراج بتصوير مسلسلي «لعبة نيوتن، ضد الكسر»، وقبل ذلك تم تأجيل عقد القران أيضًا بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، الذي تسبب في إصدار قرار منع التجمعات والاحتفالات.

زر الذهاب إلى الأعلى