منوعات

كنت برفع الغطا عن أمي في عز البرد وماتت أعمل إيه؟.. رد “قاسي” من مبروك عطية

رد الدكتور مبروك عطية، أستاذ الشريعة بجامعة الأزهر، على سؤال ورد إليه من إحدى المتابعات نصه: عققت أمي وهى مريضة وكنت أرفع عنها الغطا فى الشتاء واخد البطاطين أغطي بها أولادي وأقول هي لا تشعر ببرد وماتت أمي وضميري يقتلني كل يوم، ما رأيك وكيف أكفر عما فعلت؟

مش عايز أتكلم كلام يزود قتل ضميرك وقال مبروك عطية، خلال مقطع فيديو بثه على قناته على يوتيوب، إن الأم كانت تشعر بالبرد، مضيفًا: يا الله، مش عايز أتكلم كلام يزود قتل ضميرك ليكي، والدنيا راحت، ولو عندها زهايمر هتحس بالبرد وأسأل الله لأمك وجميع الأمهات الرحمة الواسعة.

وتابع: لو كانت لسه موجودة كنت قولتلك قومي ادخلي الفرح والسرور على قلبها، لكن هي راحت وهتجيبيها منين، لم يبقى أمامي ولا أمامك إلا رحمة الله الواسعة التي نروجها ونسأله أن يغفر لكي وأن يتقبل منكي أمرين: الدعاء المستمر لأمك بأن يبدلها الله دار خير من دارها وبنت خيرك منك وأن يرزقها دفء الجنة، مضيفًا: الأمر الثاني التصدق عليها حتى يرفعها الله لدرجة أعلى كما جاء في الحديث ونسأل الله أن يتقبل منكي الأمرين وفكي عن كيسك والصدقة بأقل القليل، ولتكن سندوتش لواحد غلبان أو لطالب علم يتيم وادعي لأمك كتير.

وأكمل: فرصة ونصيحة من كان له أبوين حيان فليجتهد في برهما قبل أن يموتا وقبل أن ينتقلا إلى الدار الآخرة، والله قال: وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا.

زر الذهاب إلى الأعلى