منوعات

ماذا قالت عروس كفر الدوار بعد فيديو «شيل أهلي في عينك»؟ ورد ناري من العريس.. شاهد

بين عشية وضحاها، تحولت أمنية طارق، أو عروس كتب الكتاب من مجرد فتاة تعمل في مستشفى بكفر الدوار الى حديث السوشيال ميديا وإحتلال الترند طوال الساعات الماضية، بعد تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للعروس أثناء إملاء شروطا على زوجها بحسن معاملها أهلها، محققا مليون مشاهدة في يومه الأول، والمشكلة لم تكن في طلباتها، لكن الاسلوب المتبع كشروط، حيث عبر رواد مواقع التواصل عن غضبهم من الطريقة التي اتبعتها العروس وهي تتحدث مع زوجها.

شروط العروس 

وقالت عروس البحيرة لـ«العريس» أمام الحضور في الفيديو المنشور على صفحتها: «أنا وثقة في ربنا وفيك، وإنك هتكون خير الزوج والصاحب والسند، وماندمتش في يوم إني اخترتك، ولكن بالعكس إنت أفضل وأعظم انتصاراتي في الحياة».

وقالت عروس كفر الدوار في الفيديو: «هطلب منك طلب، زي ماهشيل أهلك في عيني تشيل أهلي في عينك الصغير في عيلتي قبل الكبير، ومع احترامي لكل أهلي، أمي، ثم أمي، ثم أمي».

أول تعليق من العروس صاحبة الشروط  

في أول تعليق منها على ماحدث، استنكرت أمنية طارق، العروس، الهجوم اللاذع عليها، والانتقادات، مؤكدة أنها لم تخطئ ولم تقصد الشهرة كما اتهمها البعض، قائلة: «بذكره بحديث أمك ثم أمك، وبعدين بابا، أنا وحيدتهم والموضوع مش سهل عليا».

وتابعت العروس: «دي طريقتي أنا مقصدش أديله أوردر، وكلامي عادي، ووقتها هو مزعلش»..

زوجي متضايق بس محصلش طلاق

وأوضحت العروس أن الأمر صار عاديا في البداية بالنسبة لزوجها، قبل أن يتحول «تريند»، مشيرة الى أن زوجها شعر بالضيق فيما بعد بسبب التعليقات السخيفة، وشعر بالضيق من صديقتها التي صورت الفيديو ونشرته، ولم يصل الأمر للطلاق ـ وهو ما يناقض الواقع، حيث قامت العروس بنفسها بنشر الفيديو.

الزوج: كانت مفاجأة سودة

بعد ساعات من انتشار فيديو عروسة كفر الدوار، تداول رواد السوشيال ميديا، فيديو لزوجها العريس وهو يعلق عما فعلته عروسته أمنية خلال كتب الكتاب.

وقال العريس في الفيديو المتداول: “أوجه كلمة للعروسة، ربنا يخليهالي ويقدرني أسعدها، دي طفلة وعيلة صغيرة، وليس على المريض حرج ومتعود على كلامها العفوي”.

وأضاف العريس للمنتقدين: «اللي ينتقد بأدب أشيله فوق راسي، انما اللي هايشتم أنا لساني أطول من أي حد، وهاخرج في فيديو أشتم كل اللي هايتطاول، خاصة أن العروس لم تخطئ وكانت عاملالي مفاجأة، بس كانت مفاجأة سودة»

الشرع: من حقها أن تشترط

قال الدكتور عبدالحميد الأطرش، رئيس لجنة الفتوى الأسبق بالأزهر الشريف، إن من حق الفتاة ما دامت بالغة عاقلة، أن تشترط على خاطبها ما شاءت قبل عقد القران، مضيفا أنه ما دامت الفتاة بالغة عاقلة، لها أن تملي شروطها على من يرغب بالعقد عليها، قبل العقد، بل وتسجيل هذه الشروط، منوهًا بأن للزوج الخيار في هذه الحالة، بالقبول أو الرفض.

وأكد أنه إذا وافق الزوج على شروط من أراد الزواج بها، قبل العقد، فقد أصبح ملزمًا بتنفيذ ما وافق عليه، مشيرًا إلى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المسلمون عند شروطهم، إلا شرطًا أحل حرامًا أو حرم حلالًا»، فيحق للفتاة أن تشترط على من رغب في العقد عليها، أن يراعي أهلها، وله الحق في القبول أو الرفض.

خطأ العروس في الحديث على الملأ

وعن الانتقاد الذي وُجه للعروس، بشأن إملاء شروطها على زوجها أمام الناس حال العقد، وليس بشكل شخصي بينها وبينه، وأن صوت المرأة عورة، ولم يكن يجوز لها ذلك، وفقًا لما تداوله البعض، أكد رئيس لجنة الفتوى الأسبق، أن للفتاة أن تشترط على زوجها ما شاءت أينما شاءت، لافتًا إلى أن في إشهارها هذه الاشتراطات أمام الناس، إشهارًا لما اشترطت عليه، وإشهادًا على الزوج بالموافقة أو الرفض، خاصة إذا لم تكتب هذه الاشتراطات في العقد.

زر الذهاب إلى الأعلى