منوعات

«صوتها راح».. كواليس تقشعر الأبدان عن اللحظات الأخيرة في حياة اكبر الأشقاء الثلاثة

أثار حادث رحيل آية أحمد عثمان، البالغة من العمر 24 عاما، خريجة كلية صيدلة، وشقيقها «محمود» في عامة الـ22، طالب بكلية طب الأسنان، وأختهم الأصغر «آلاء»، طالبة في نفس الكلية، حالة من الحزن الشديد بين المواطنين خلال الساعات القليلة الماضية.

كواليس تقشعر الأبدان عن اللحظات الأخيرة في حياة اكبر الأشقاء الثلاثة

حيث روى صديقهم محمود الكحلاوي الطالب بكلية الهندسة والناجي الوحيد من الحادث، اللحظات الأخيرة في حياة آية أحمد عثمان، الشقيقة الكبرى، شهد صديق شقيقها، الذي بذل محاولات عديدة لإنقاذها، لكنها انتهت بالفشل، لترحل كما رحل أشقائها.

حيث قال: «كنا أجازة واتفقنا بعد الامتحانات، نسافر لكن ملحقناش.. للأسف الطريق مكانش منور، ومحمود مقدرش يفرمل، من بعدها مشوفتوش، ومشوفتش إلا أخته الكبيرة آية، دي اللي شهدت كل لحظاتها الأخيرة».

وتابع صديق شقيقها قائلا: «العربية لما وقعت في المياه، آية طلعت من الشباك اللي جنبي في العربية، سحبتها وهي متعلقة فيا، حاولنا نعوم، لاقيت نفسي بقيت عكس التيار، لكن مشيت بيها شوية»، متابعًا: «فجأة سابتني وصوتها راح خالص، لكن سمعتها استشهدت، وبعدها اختفت ومعرفش راحت فين ولا قدرت أمسكها الدنيا كانت ضلمة خالص، حاولت أنده على محمود وآلاء محدش رد».

زر الذهاب إلى الأعلى