عرب وعالم

“جوكر قاتل وسفاح القوس والسهم”.. اغرب الجرائم الدموية

جرائم عدة أقدم علي ارتكابها مختلين عقلياً أو من أدعوا ذلك ليشغلوا علي مدار أسابيع وربما أكثر من ذلك الرأي العام، فما بين شابة تقتل صديقها بزعم “طرد الأرواح الشريرة”، ومضطربين يقدمون علي ارتكاب أعمالاً إرهابية تحت ادعاءات تخليص البشر من الشرور، تنوعت الجرائم واختلفت، وبقي الجنون قاسماً مشتركاً للتبرير.

 

قتلت صديقها بـ”السيف” للخلاص من الأشباح

وقبل احتفالات رأس السنة، قالت سلطات ميسوري الأمريكية، إن امرأة قتلت صديقها بالسيف ليلة عيد الميلاد، وفقا لشبكة سي بي اس، وقالت إدارة شرطة كيب جيراردو إن الضباط المستجيبين عثروا على سيدة تدعى بريتاني ويلسون خارج المنزل الذي كانت تعيش فيه مع صديقها مساء الجمعة وملابسها ملطخة بالدماء وسيف ملقى في فناء منزلها الأمامي.

ووفقا للتقرير، اتصلت امرأة بالشرطة بعد الساعة 11 مساءً بقليل لتبلغ أنها قتلت صديقها باستخدام السيف، وعند وصول السلطات لموقع البلاغ وجدت صديق ويلسون ويدعى هاريسون ستيفن فوستر البالغ من العمر 34 عاما، متوفيا في غرفة نوم الزوجين بعدة طعنات.

وقالت سي بي أس، إن بريتاني ويلسون أخبرت السلطات أنها هي وفوستر قد تناولتا الميثامفيتامين في وقت سابق من اليوم، وأنها تعتقد أن لدى فوستر عدة “اشباح” أخرى تعيش داخل جسده ، مضيفة أنها كانت تحاول إطلاق سراحها بطعنه ، وفقًا لشبكة سي بي إس التابعة، وقالت إن صديقها كان يجمع أجزاء من أجساد أفراد آخرين.

وبحسب التقرير، وجهت إلى ويلسون البالغة 32 عامًا، تهمة القتل العمد من الدرجة الأولى والعمل الإجرامي المسلح، واحتجزتها السلطات في سجن كيب جيراردو، وأشارت الشبكة الى ان كفالة ويلسون محددة بمبلغ 2 مليون دولار.

 

سفاح القوس والسهم

وفى النرويج، أقدم شاب مضطرب نفسياً علي قتل 4 سيدات ورجل مستخدماً في ذلك “قوس وسهم”، منتصف العام الماضي، في حادثة مروعة أثارت ردود فعل واسعة في ذلك الحين.

ونفذ سفاح القوس والسهم جريمته في بلدة كونجسبيرج جنوبي البلاد، وتم بعدها تنكيس الأعلام في النرويج، بينما تقاطر المواطنون على موقع الهجوم، لوضع أكاليل الزهور.

وذكرت تقارير إعلامية أن المهاجم نفذ هجومه في متجر كوب إكسترا على الجانب الغربي من كونجسبيرغ، وكان أحد الجرحى ضابط شرطة خارج الخدمة كان في المحل في ذلك الوقت.

وبدأ الهجوم داخل المتجر، حيث أطلق المهاجم سهامه على ضابط، أنهى دوامه، وشخص آخر، والاثنان يتلقيان العلاج في المستشفى الآن، دون إصابات تهدد حياتهما.

وقالت شاهدة عيان إنها سمعت بعض الجلبة ثم رأت سيدة تحتمي وراء أرفف المتجر، بينما كان رجل يقف عند الزاوية يحمل النشاب في يده، وعلى كتفه جعبة الأسهم.

 

الجوكر القاتل

وفى الأول من نوفمبر من العام الماضي، كان اليابانيون علي موعد مع جريمة مروعة، حيث فوجئ ركاب أحد خطوط قطارات طوكيو بشاب يرتدي ملابس الجوكر يضرم النيران في العربة ليتسبب في إصابة 17 شخصا بجراح أثناء توجه كثيرين من رواد الحفلات إلى وسط المدينة لحضور تجمعات الهالوين.

وأظهر مقطع فيديو نُشر على تويتر أشخاصا يهربون من عربة قطار شب فيها حريق، وأظهر مقطع فيديو آخر ركابا يهرعون للتسلل خارجين من نوافذ القطار وعلى الرصيف، حيث توقف القطار بشكل طارئ.

وقال أحد شهود العيان لصحيفة يوميوري، وهو يروي لحظات هروب ركاب مذعورين صوب عربة القطار التي كان فيها: “تصورت أنها إحدى خدع الهالوين”.

وأضاف: “رأيت رجلا يسير في هذا الطريق ويلوح بسكين طويلة ملطخة بالدماء”.

وذكرت وسائل إعلام محلية في وقت لاحق أن المشتبه به أبلغ السلطات أنه “كان يريد قتل أناس من أجل صدور حكم بإعدامه”.

 

ضحايا “طرد الأرواح”.. أمريكية تقتل اثنين من أطفالها في طقوس الدجل

وفى يناير 2014 ، قتلت أم أمريكية في ولاية مريلاند أثنين من أطفالها طعناً بالسكين أثناء عملية طرد أرواح شريرة بحسب ما نشرته شبكة سي إن إن الأمريكية في ذلك الحين.

وقالت شرطة مقاطعة مونتجمري حينها إنه تم توجيه تهمة القتل من الدرجة الأولى وتهمتي الشروع في القتل إلى ، زاكيا آفري، 28 عاما، لقتل طفيلها نوريل هاريس، عام واحد، وشقيقته زيانا هاريس، عامين.

وأصيب طفلان آخران خلال جلسة طرد الأرواح التي وجه فيها الاتهام كذلك إلى امرأة أخرى. وعثر على الأطفال الأربعة بعدما أخطر الجيران الشرطة بوجود أنشطة “مشبوهة” بمنزل الضحايا حيث شوهد باب أحد السيارات المتوقفة هناك مفتوحا ولا يجلس بداخلها سوى طفل وسكينة ملقية بالجوار.

وقالت الشرطة في بيان: المحققون علموا بأن المتهمتين اعتقدا بأنهما تقومان بطقوس طرد الأرواح, ولاتزال التحقيقات حول الدوافع وجوانب أخرى من الجريمة قائمة.”

ولم تكشف السلطات الأمنية عن تفاصيل إضافية بشأن الأسباب التي دفعتهم للاعتقاد بأن الجريمة مرتبطة بطقوس لطرد الأرواح الشريرة.

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى