حوارات وتحقيقات

حسين لبيب: حلمى بناء فروع للزمالك فى العالم كله.. نخاطب الاتحاد الأفريقى لإضافة شعار الزمالك الأكثر تتويجا بالبطولات.. الانقسام حول الجبهات يضعف النادى.. لا نستحق لجنة مؤقتة.. ورفضنا خوض لقاء أسوان لثلاثة أسباب

كشف حسين لبيب، رئيس اللجنة المُكلفة بإدارة نادى الزمالك، العديد من الخطط التى تقوم بها اللجنة فى الفترة الحالية وتعملها عليها من أجل القلعة البيضاء، بالإضافة إلى تفسيره للعديد من الأسباب التى اتخذتها اللجنة فى الفترة الأخيرة وعلى رأسها قرار الأبيض برفض الموعد المُحدد من قبل لجنة المسابقات باتحاد الكرة، بإقامة مباراة الزمالك وأسوان فى نصف نهائى كأس مصر، والتى تم تحديدها يوم 9 أغسطس المقبل، وذلك خلال تصريحاته التى أطلقها عبر تطبيق “كلوب هاوس”، والتى يستعرضها “اليوم السابع” فى السطور التالية..

– حسين لبيب يكشف عن نشأته وبداية انضمامه لنادى الزمالك

كشف حسين لبيب، أن بدايته فى مجال كرة اليد بدأ منذ أن كان مُلتحقًا بالمدرسة الثانوية، وتم اختياره من قبل مدرس التربية الرياضية للانضمام إلى فريق كرة اليد بنادى الزمالك، على الرغم من عدم قناعته به بسبب قصر قامته فى البداية، قائلاً: “المدرس عاد ليتساءل من منا (أشول)، فلذلك اختارنى لكى أنضم معه لفريق كرة اليد بالزمالك”، مشددًا على أنه كان فى بدايته الرياضية لم يكن المدرب مقتنع به وكان خيارًا ثالثًا بالنسبة له.

وأضاف لبيب أنه اتخذ من عدم قبوله فنيًا تحديًا أكثر ليُجيد ويصبح خيارًا أولاً للمدرب، قائلاً: “أنا زملكاوى القرار والحب لذا بدأت أعمل على نفسى جيدًا وبدأت أتدرب بشكل منفرد، حتى تدرجت بين فرق الناشئين والفريق الأساسى وكذلك انضممت لفريق كرة اليد بالجامعة ومنتخب مصر”، مضيفًا: “الدكتور كمال درويش كان متبنينى بسبب اقتناعه بى فكان يأتى لمشاهدة مباراتى مع الكلية ثم نذهب سويًا للعب مباراة نادى الزمالك فى النادى”، مشددًا: “عندما انضميت أول مرة لمنتخب مصر تم استبعادى أيضًا ولكن كان هناك تحدٍ وكان مثلى الأعلى أنى أكون زى حسن صقر والدكتور كمال درويش”، متابعًا: “بعد ذلك تم اختيارى للتواجد فى الهيئة العربية وبدأت بعد ذلك العمل فى البرمجيات ومجال الكمبيوتر”.

– حسين لبيب: حلمى بناء فروع للزمالك فى العالم كله

وبسؤاله ما العائق الذى يقف أمام نادى الزمالك لكى يتم إدارته عن طريق سيستم معين ونظام هيكلى، رد قائلاً: “نحن أخذنا عهدًا على أنفسنا كلجنة تدير نادى الزمالك كفترة مؤقتة أن نبدأ العمل بهدف عودة الزمالك للمكان الذى يستحقه لأن الزمالك يستحق أكثر من ذلك”، متابعًا: “الزمالك عانى من الزملكاوية أكثر من معاناة الزملكاوية من نادى الزمالك”، مضيفًا: “هدفنا أن يتم إدارة الزمالك عن طريق مجموعة من المديرين التنفيذيين واتفقنا معهم على أن يكون العمل معهم من مدة 45 يومًا أو 60 يومًا بدون أى حسابات مع الجميع بقلب مفتوح وبعد ذلك يتم تقييم عمل الجميع والتغيير يكون لصالح الزمالك بناء على أن الشخص الذى كان يتواجد لا يصلح”.

وأضاف: “نضع العديد من الاستراتيجيات العامة من الناحية الاستثمارية والتمويل والفروع فى كل مكان”، متابعًا: “حلم من أحلامى أن يكون الزمالك فى كل مكان هناك 8 أندية فى العالم تحمل اسم نادى الزمالك، فلماذا لا يكون هناك فرع لنادى الزمالك فى أوروبا وأسيا وأفريقيا، أو أى مكان بناء على الدراسات الموجودة سيتم دراسة الأمر من الناحية الاستراتيجية مع المجموعة التنفيذية والهيكل التنظيمى للنادى”.

تابع: “تفكيرنا أن نعمل بشكل مؤسسى أن يكون هناك هيئة فى سوق المال والبورصة المصرية وإنشاء شركة أعمال وشركة كرة قدم تليق بالزمالك، ولكن وفقًا للقانون المصرى وقانون الاتحاد الدولى لكرة القدم فيفا”، متابعًا: “قانون الفيفا ينص على ضرورة إدارة كرة القدم عن طريق الشركات الخاصة حاليا”.

– حسين لبيب: نخاطب الاتحاد الأفريقى لإضافة شعار الزمالك الأكثر تتويجا بالبطولات

كما أكد حسين لبيب، أن اللجنة تعمل حاليا على وضع شعار النادى الأكثر استحواذا على البطولات أو رقم واحد، حتى يتم تسجيله على شعار نادى الزمالك، قائلاً: “المحور الثانى الذى نعمل عليه حاليا هو مخاطبة الاتحاد الأفريقى لكرة القدم كاف، لكى نضع عنوان بهذا المضمون”.

وأضاف لبيب: “نمهل أنفسنا مهلة من 45 يومًا إلى 60 يومًا حتى نقدم كل المخططات للجهة الإدراية سواء مديرية الشباب والرياضة بالجيزة ثم وزارة الرياضة برئاسة أشرف صبحى، لكى نحصل على الموافقات المختلفة لبدأ التنفيذ وكل هذا سيبدأ بعد إجازة عيد الأضحى المبارك”، متابعًا: “كل ما نُخطط له ليس للجنة الحالية ولكن نعمل عليه من أجل الأشخاص القادمين”.

وبسؤاله عن أسباب عدم حصول الزمالك على حقوقه وخسارته القضايا التى يدخل بها، رد قائلاً: “لا يوجد زملكاوى فى العالم ليس مقتنعًا بحقه فى مسألة نادى القرن، ولكن نقول دائمًا أن أخذ الحق حرفة، وسنحصل على حقوقنا بالقانون والطرق الشرعية”، متابعًا: “من الذكاء أن نتعامل مع الأمر بمبدأ ما لا يدرج كله لا يُترك كله”، قائلاً: “هناك أكثر من طريقة للحصول على الحق الذى لا يختلف أثنين عليه، والزمالك لم يُغلق هذا الملف، وسنكمل الطريق به لعودة الحق لأصحابه، الأمر سيأخذ منا وقت طويل ولكن من سيأتى خلفنا سيستكمل الأمر حتى لو باستراتيجية مختلفة عن التى نتبعها لإعادة هذا الحق”.

– حسين لبيب: الزملكاوية يضعفون النادي بالانقسام حول الجبهات.. وسنغير شكل القناة

فيما أكد حسين لبيب، أن الفرنسى باتريس كارتيرون، المدير الفنى للأبيض، له الاحترام الكامل فى اختياراته الفنية ولكن اللجنة لها رؤيتها الخاصة فى الاختيارات، مشددًا على أن اللجنة لا تعتمد على الاشخاص ويكون لها قراراتها النهائية التى تعمد عليها بناءً على أكثر من مخطط، قائلاً: “فى النهائية تكون للجنة القرار النهائى فى الزمالك”.

وأضاف لبيب أن اللجنة تقوم حاليا بدراسة إنشاء إدارة تسويق وكذلك الهيئة الإعلامية بالنادى”، مضيفًا: “الزملكاوية يضعفوا نادى الزمالك، لأن لو كانوا كلهم يد واحدة خلف الزمالك كنا سنكون قوة رهيبة ولكن الزملكاوية يقومون بالانشغال بالصراعات بينهما”، متابعًا: “نقوم بإضعاف أنفسنا بالانقسام حول الجبهات المختلفة، الزمالك أكبر من أى جهة لو كل شخص وقف مع الأخر استحالة أى قوة تستطيع كسر قوة الزمالك، هم يستغلوا خلافتنا مع بعض لكى يكسروا قوتنا لو كنا كلنا خلف نادى الزمالك أقسملك أن لا أحد يستطيع الوقوف أمام الزمالك”.

وتابع حسين لبيب فيما يخص قناة الزمالك قائلاً: “سنقوم بتغيير شكل القناة بما يناسب نادى الزمالك وجماهيره وما تحب الجماهير أن تراه فى قناتهم”، مضيفًا: “تم ظهور جنش وعبد الله جمعة والمدير الفنى على القناة وكان هناك مفهوم خاطئ أنه يجب أن يتم موافقة مجلس الإدارة على ظهور أى لاعب أو إدارى فى القناة مسبقًا تم إلغاء هذا القرار ولا يجب أن يحصلوا على موافقتى للظهور فى القناة إذا كان اللاعب أو الإدارى يريد الظهور فلا يوجد أى مشكلة هى هذا”.

– حسين لبيب: رفضنا خوض لقاء أسوان لثلاثة أسباب

وبالحديث عم مباراة الزمالك وأسوان أكد حسين لبيب، أن اللجنة رفضت بشكل رسمى قرار اتحاد الكرة، بشأن موعد مباراة الأبيض وأسوان، فى نصف نهائى كأس مصر، قائلاً: “رفضنا القرار لثلاثة نقاط مُحددها، أبرزها مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الأندية”.

وتابع حسين لبيب مبدأ تكافؤ الفرص ينص على أنى عندما أكون فى دور نصف النهائى يجب أن أعرف من الطرف الأخر الذى سأواجه فى حالة التأهل للنهائى، والنقطة الثانية هى تساءل ماذا لو كان الزمالك لم يتأهل إلى نصف النهائى هل كان اتحاد الكرة سيأتى بمباراة فى بطولة ثالثة لوضعها فى هذا الموعد، أما النقطة الثالثة هى أننى كنادى يجب أن أعلم موعد نهاية البطولة لكى أعد لاعبى الفريق وفق هذا المُخطط”.

وأشار رئيس الزمالك إلى أن البيان الذى أصدر هو اعتراض رسمى على قرار اتخذ من اتحاد الكرة وليس اعتراض على تصريحات خرجت من أحمد مجاهد، رئيس اتحاد الكرة، لأن فى النهاية نادى الزمالك يرد على القرارات الرسمية ولا شأن لنا بالتصريحات التى يتم تداولها، قائلاً: “قرار الاعتراض على مباراة أسوان كان قرارا مؤسسيا لأن الإدارة رأت أن هناك ظلما واقعا على الزمالك فالقرار هنا حق لنادى الزمالك إداريًا دون الرجوع للجهاز الفنى”، مضيفًا: “بالنسبة لمواعيد جدول الدورى الممتاز، فهذا يكون حق للمدير الفنى باتريس كارتيرون، وعند عودته إلى القاهرة سيتم مناقشة هذا الأمر قبل الرد على هذا الشأن”.

– حسين لبيب: الزمالك لا يستحق لجنة مؤقتة

وبسؤاله عن الضمان لاستمرار الخطط التى يتم وضعها فى المرحلة الحالية فى حالة عدم تواجد حسين لبيب فى الانتخابات المقبلة، رد قائلاً: “الزمالك لا يستحق لجنة مؤقتة مثل التى أتواجد بها، ولكن أنا من أسباب إني أدخل هذه اللجنة طموحي أن أضع قواعد إدارية ربنا يكرم وأكون صح الأساس في نادي الزمالك لا بد أن يكون هناك مجلس إدارة منتخب لأن الزمالك أعلى من أى نادى ولا يستحق ما حدث وأن يكون هناك لجنة مؤقتة وأنا أرفض هذا المبدأ على الرغم من موافقتى على التواجد لأسباب معينة”.

وأضاف: “نحن استكملنا على من قبلنا وضفنا فكرة أو فكرتين فقط، على ما كان يطبق بالفعل داخل نادى الزمالك لكن قمنا بتغيير طريقة التطبيق، ولم نقوم بعمل إعجاز كل ما قمنا به هو تطبيق الأفكار بطريقة منظمة”.

واختتم: “التوقيت الذى تواجدنا فيه توقيت حذر جدًا ويجعلنا حذيرين فى أى قرار يمس فريق الزمالك أو الجهاز الفنى لأننا فى توقيت حذر نقوم فيه بالمنافسة على الدورى وبطولة كأس مصر”، متابعًا: “حتى فى تجديد عقود اللاعبين كان هناك منطق معين، وبالنسبة للصفقات الجديدة لا يجوز أن يتم الإعلان عنها لأننا فى وسط الدورى وفى مراحل أخيرة من المنافسة ولكن يجب أن أؤكد أن اللجنة لها اليد العليا فى اتخاذ قراراتها”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى