عرب وعالم

الديبلوماسية الروحية لرابطة العالم الإسلامي لجمع المسلمين موضوع رسالة ماجستير بالجامعة الأمريكية

منحت الجامعة الأمريكية درجة الماجستير للباحث المقدوني فضيلة الشيخ نصرت رمضان، رئيس الجمعية الثقافية والخيرية في مقدونيا، عن الديبلوماسية الإسلامية الناجحة لرابطة العالم الإسلامي، وما تقوم به من توافق وتفاهمات وتعزيز علاقات وتعايش، وكان عنوان رسالته: ‘مفهوم الدبلوماسية في الشريعة الإسلامية’ وحصل من درجات الرسالة من قِبل اللجنة على تقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى بمعدل[١٠ من ١٠].  
 
 
 
الشيخ نصرت رمضان  رئيس الجمعية الثقافية والخيرية في مقدونيا، حصل على الماجستير من كلية القانون والعلوم السياسية، بالجامعة الأمريكية في أوروبا – فون – مدينة سكوبية، بجمهورية مقدونيا الشمالية، مؤكدا أن رابطة العالم الإسلامي هي منظمة عالمية تجمع المسلمين أينما كانوا، وتلعب دورًا مهمًا في تشغيل دبلوماسية على ضوء منهج الإسلام المعتدل.
 
 
و خلال كلمته أمام اللجنة و الحضور تحدث فضيلة الشيخ نصرت رمضان رئيس الجمعية الثقافية والخيرية في مقدونيا،عن دور سياسة المملكة العربية السعودية داخليا و دولياً، و ثمن الباحث دور الإيجابي لرابطة العالم الإسلامي كمنظمة شعبية، و قال: إن دولة السعودية قامَت على عَقيدةِ التّوحيد و على سُلُوكِ مَنهَجِ السلَفِ الصّالِحِ، و حَمَلَت على عَاتِقها خِدمَةِ الحرمين الشريفين والمَشاعِرِ المُقَدَسة، و تلعب دور دبلوماسي وفق الشريعة الإسلامية، لأن دستورها القرآن والسنة، و السعودية تعتبر من الدول الغنية في العالم، في مجال الإنساني والثقافي، و له تطوير ايجابي في سياساتها الداخلية والخارجية. 
  
 
وتأتي الرسالة عقب نجاح رابطة العالم الإسلامي في التفاهمات والصلح وتوقيع كبار العلماء في جمهوريتي باكستان وأفغانستان بجوار بيت الله الحرام في مكة المكرمة، الإعلان التاريخي للسلام في أفغانستان، ترحيبا كبيرا على مستوى العالم. ومهّد التوقيع الذي جري الخميس الماضي طريق الحل للأزمة الأفغانية التي طال أمدها، من خلال دعم المفاوضات بين الفئات المتقاتلة ونبذ كل أعمال العنف والتطرف بكل أشكالها وصورها.
 
 
وتناولت الرسالة: صلح الحديبية مثال رائع في مفهوم الدبلوماسية في الشريعة الإسلامية. والحديث عن ‏سفراء النبي صلى الله عليه و سلم، ووثيقة المدينة، ختم أسس الدبلوماسية، ودبلوماسية في ضوء الكتاب والسنة، و هما مصادر الشريعة الإسلامية، و‏الإسلام يدعو و يحترم الحوار، و يبادر في بناء العلاقات المتبادلة مع الشعوب والدول. ودولة السعودية أكثر نفوذا سياسيا في الشرق الأوسط، و مثال في الدبلوماسية وِفق الشريعة الإسلامية، و‏منظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، نموذج مهم للغاية كنموذج دبلوماسي في الشريعة الإسلامية.
 
و تناولت الرسالة دور سياسة المملكة العربية السعودية، و ثمن الباحث دور الإيجابي لسمو الأمير سعود الفيصل ووصفه ‏’سياسي ممتاز و ابن ملك عظيم لا يُنسى، كان له دور كبير في استقرار المنطقة وتقريب وجهات الأنظار بين الشرق والغرب خدم ملوك المملكة و وطنه بكل إخلاص وتفاني كان ولا زال وسيظل رمز لا ينسى، و سياسة المملكة لا زالت تستمر في نهج سعود الفيصل’.
 
 
وأضاف الباحث ‘‏منذ أن تولي سمو الأمير محمد بن سلمان ولاية العهد وبتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، حقق بكل ثقة واقتدار تحولاً تاريخياً عبر رؤية 2030 رفع اقتصاد وطنه وتنويع مصادر الدخل وتسهيل الأعمال، ورفع مستوى السياسي، الثقافي، العلمي، و في الصحة’.
 
 
وقال الباحث إن ‘المملكة في كل المجالات تجمع ولا تفرق، و هي قبلة المسلمين، و في أوقات إقامة شعائر دينية تجمع المسلمين من كل بقاع الأرض في المملكة، و سياستهم حكيمة وعادلة تجاه الزوار من الحجاج والمعتمرين.
 
الديبلوماسية الروحية لرابطة العالم الإسلامي (3)
الديبلوماسية الروحية لرابطة العالم الإسلامي (3)

الديبلوماسية الروحية لرابطة العالم الإسلامي (4)
الديبلوماسية الروحية لرابطة العالم الإسلامي (4)

الديبلوماسية الروحية لرابطة العالم الإسلامي (5)
الديبلوماسية الروحية لرابطة العالم الإسلامي (5)

الديبلوماسية الروحية لرابطة العالم الإسلامي (6)
الديبلوماسية الروحية لرابطة العالم الإسلامي (6)

الديبلوماسية الروحية لرابطة العالم الإسلامي (1)
الديبلوماسية الروحية لرابطة العالم الإسلامي (1)

الديبلوماسية الروحية لرابطة العالم الإسلامي (2)
الديبلوماسية الروحية لرابطة العالم الإسلامي (2)

 

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى