حوارات وتحقيقات

“الصحة” تكشف تفاصيل تعديل البروتوكول العلاجى لكورونا: إدراج أحد الأدوية المناعية للعلاج بالمستشفيات.. وتؤكد: اللقاح آمن وندعو الفئات المختلفة للتطعيم.. و3 ملايين جرعة لقاح تصل مصر فى مايو المقبل

كشفت الدكتورة نهى عاصم مستشار وزيرة الصحة لشؤن البحث العلمى عن إدراج أحد الأدوية المناعية للبرتوكول العلاجى الخاص بعلاج حالات الإصابة بكورونا، مضيفة أنه مرتقب تعديل البرتوكول العلاجى خلال الفترة المقبلة وذلك كنوع من المحاولات لتوفير الأدوية التى تسهم فى سرعة التعافى من الفيروس.

وقالت الدكتورة نهى عاصم مستشار وزيرة الصحة لشؤن البحث العلمى فى تصريحات لـ”اليوم السابع” إن مسألة التعافى من كورونا من خلال البرتوكولات العلاجية الجديدة التى تم تعديلها 4 مرات حتى الآن ساهمت فى سرعة التعافى من المرض، وتابعت: التطعيمات باللقاحات الجديدة ستسهم فى تراجع الإصابات والحالات الخاصة بالوفيات لكون اللقاح يمنع الدخول فى الحالات الحرجة بنسبة 100%.

وأوضحت الدكتورة نهى عاصم مستشار وزيرة الصحة أن الفيروس لم يشهد أى تغير أو طفرة ولكن الاصابات طبيعية وناشدت جميع الفئات بالحصول على اللقاح والحرض على الجرعة الثانية، وتابعت: التطعيمات المتوفرة لقاح سينوفارم ولقاح استرازينكا ومصر سجلت 4 لقاحات و2 آخرين تحت التسجيل.

وحول الدخول فى الموجة الثالثة قالت: حتى الآن لازلنا فى الموجة الثانية واذا زادت الإصابات فستكون الموجة الثالثة، مضيفة متوقع ارتفاع الإصابات لكنة ليس مؤكدا وفى حال الالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازية ستتراجع الإصابات بكورونا، وتابعت: الالتزام يقلص الإصابات ويحد من نشر العدوى، ومن المتوقع توريد الشحنة الأولى من لقاح “إسترازينيكا”، بواقع 5 ملايين جرعة، بحلول نهاية الشهر الجارى، من خلال تحالف كوفاكس ومن المتوقع أن تصل 3 ملايين جرعة أخرى حتى مايو المقبل، مضيفة أنه تم الحصول على 350 ألف جرعة من لقاح “سينوفارم”.

ومن جانبه كشف الدكتور محمد عبد الفتاح وكيل وزارة لشؤن الطب الوقائى فى تصريحات خاصة لـ”اليوم السابع” عن وضع الوزارة تعريفًا جديدًا لحالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد -19″، متضمنًا كافة الأعراض الإكلينيكية لتشخيص المرضى، وتابع : قسم التعريف الجديد، الحالات إلى حالات مشتبه فى إصابتها، ومحتملة الإصابة، والإصابة المؤكدة.

وقال إن الحالة المشتبهة هى أى شخص يعانى من واحد أو أكثر كأعراض تنفسية حادة (الكحة، ضيق التنفس) وارتفاع فى درجة الحرارة أكثر من 38 درجة وحدوث فقدان مفاجئ فى حاستى الشم والتذوق.

وتابع : يأتى ذلك مع أو بدون أى من الأعراض المصاحبة وغير المحددة لمرض معين مثل القيء والغثيان والإسهال والصداع وآلام العضلات والإرهاق واحتقان الحلق، وبجانب ذلك، فإن الحالة المشتبهة تشمل مريضًا محجوزًا بأمراض تنفسية حادة شديدة “sari” ويعانى من ارتفاع فى درجة الحرارة أكثر من 38 درجة، وكحة، مع عدم وجود أسباب أخرى خلال الـ10 أيام الأخيرة من تاريخ ظهور الأعراض.

أما الحالات المحتملة، فهى حالة مشتبه فى إصابتها مع وجود أى من الظروف التالية خلال 14 يومًا قبل ظهور الأعراض كأن يكون مخالط مباشر لحالة محتملة أو مؤكدة معمليا بـpcr بفيروس كورونا ومرتبط وبائياً بتجمع حالات مشتبهة لديها أعراض تنفسية حادة وتم تأكيد حالة من بينهم بـ”PCR” أو أحد العاملين أو المترددين على أماكن تقديم الرعاية الصحية والتى تم الإبلاغ بها عن وجود حالات مصابة مؤكدة بعدوى كورونا المستجد أو مخالط لحالة وفاة كانت تعانى من أعراض تنفسية حادة قبل الوفاة.

كما تشمل الحالة المحتملة، أى حالة مشتبهة ينطبق عليها الخصائص التشخيصية لأشعة مقطعية على الصدر(إذا لم تتوافر يتم عمل أشعة عادية على الصدر) وأوضح التعريف الجديد أن الحالة المؤكدة، هى حالة مشتبهة أو محتملة تم تأكيد إصابتها معمليا بتحليل pcr بعدوى “كوفید-19″، أو بتحليل “المستضد السريع” أو ما يُطلق عليه “الرابيد تيست” كما تضمن التعريف الخصائص التشخيصية لعدوى الكورونا طبقًا لنوع الأشعة المستخدمة، سواء الأشعة العادية أو المقطعية.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي .. يمكنكم مشاركته فقط ولا يمكن نسخه