حوادث وقضايا

أسرة طفلة بدمياط تتهم مستشفى الزرقا بطردها: «انتظرت 7 ساعات لإجراء عملية»

اشترك لتصلك أهم الأخبار

شهدت مستشفى الزرقا المركزي في محافظة دمياط، الثلاثاء، واقعة غريبة، حيث «قام طبيب بالمستشفى بطرد طفلة رغم انتظارها بغرفة العمليات لمدة تتجاوز 7 ساعات، ما أدى لانهيار الطفلة وإصابتها بنوبة بكاء مستمر، بسبب عدم خضوعها للعملية حسب الموعد المحدد لها»، بحسب أحد أقارب الطفلة.

وقال حلمي شتيه، محامٍ، أحد أقارب الطفلة، لـ«المصري اليوم»، الأربعاء، إن «الطفلة روان الجزار الطالبة بالصف الثاني الثانوي توجهت للمستشفى بعد إصابتها بتعب عقب إجرائها عملية تركيب مسامير وشرائح لدى دكتور خاص، ولكن مع إحساسها بالتعب توجهت للمستشفى للعلاج»، مشيرًا إلى أن «الدكتور بقسم العظام بالمستشفى أفاد بضرورة إجراء تحاليل وأشعة لفحصها وتحديد المطلوب، وأكد ضرورة إجراء عملية جراحية عاجلة لها لإزالة المسامير».
وأضاف: «بالفعل تقرر لها إجراء عملية وتوجهت للمستشفى، التي طلبت منها بعض مستلزمات العملية الجراحية، وبالفعل توجهت بصحبة أسرتها، لإحضار المستلزمات المطلوبة للعملية والتي تم شراؤها من خارج المستشفى ومن حسابهم الشخصي»، مشيرًا إلى أنه «بالفعل حدد لها الدكتور موعدًا لإجراء العملية وطلب من أسرتها اصطحاب الطفلة مبكرًا حتى يتم عمل التجهيزات المطلوبة في مثل هذه العملية على نفقة التأمين الصحي لكونها طالبة».
وتابع: «بالفعل توجهت الطفلة وأسرتها لغرفة العمليات في السابعة صباحًا في انتظار خضوعها للعملية، وطال الانتظار حتى الساعة الواحدة ظهرًا، والطفلة تنتظر بتوتر وتحمل في يدها مستلزمات العملية، إلا أنهم فوجئوا بالطبيب نفسه، الذي حدد موعد العملية يتراجع وطالبهم بمغادرة المستشفى رافضًا إجراء العملية لها بحجة عدم وجود حالات مشابهة لها في نفس اليوم، ولم تخضع توسلاتهم له، تاركين الطفلة في حالة انهيار وبكاء مستمر»، بحسب زعمه.
وأكد حلمي شتيه، محامٍ، وأحد أقارب الطفلة، أنه لجأ إلى الدكتورة منال ميخائيل، محافظ دمياط، للتحقيق في الواقعة، وإعادة حق الطفلة، بحسب قوله.
في سياق متصل، حاولنا التواصل مع الدكتور عمرو شاهين، مدير عام مستشفى الزرقا، لمعرفة مدى صحة هذه الواقعة من عدمها، إلا أنه لم يرد على الاتصال الهاتفي.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى